مديرة مكتب شكاوى المرأة: الابتزاز والتنمر الإلكتروني أصبحا شبحًا يلاحق كل ناجحة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكدت أمل عبد المنعم، مديرة مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة، أن العنف ضد المرأة لا يقتصر تأثيره على الضحية فحسب، بل يمتد ليصيب المجتمع برمته. وأوضحت أن الحملة التي يطلقها المجلس منذ عشر سنوات ركّزت هذا العام على قضايا العنف الإلكتروني، بما في ذلك الابتزاز والتنمر عبر منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها أشكالاً مستحدثة من الانتهاكات التي تهدد مسيرة النساء الناجحات في المجالات المختلفة، سواء الرياضة أو العلم أو العمل.
وأشارت عبد المنعم، في تصريحاتها عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هذه الاعتداءات الرقمية لا تستهدف الشخصيات النسائية المؤثرة فحسب، بل تطال أيضاً أسرهن ومحيطهن، بل وحتى الفتيات الصغيرات اللواتي يحلمن بتحقيق طموحات مستقبلية.
قانون مكافحة جرائم تقنية المعلوماتوأكدت أن التشريعات المصرية، وعلى رأسها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 75 لسنة 2018، توفر الإطار القانوني لمحاسبة كل من يستغل التكنولوجيا للإيذاء أو الإساءة.
تطوير القوانين وتشجيع المرأةوأضافت أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للمرأة كان ركيزة أساسية في تعزيز حقوقها وتمكينها، بدءًا من الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2017-2030، مرورًا بإعلان عام 2016 عامًا للمرأة، وصولاً إلى الجهود المستمرة لتطوير القوانين وتشجيع المرأة على المشاركة الفاعلة في العمل والحياة العامة دون التعرض لأي شكل من العنف أو الانتهاك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة القومي للمرأة المجلس القومي للمرأة الابتزاز الابتزاز والتنمر جرائم تقنية المعلومات
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.