بطارية OnePlus 15R العملاقة قد تُحرجه أمام نفسه.. سعة 8300 ميلي أمبير تهدد بفضح OnePlus 15 الرائد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تستعد ون بلس لإطلاق هاتف OnePlus Ace 6T في الصين خلال الأيام المقبلة، على أن يصل إلى الأسواق العالمية في 17 ديسمبر تحت اسم OnePlus 15R، وفق ما ذكره تقرير PhoneArena.
شاركت الشركة بالفعل جزءًا من المواصفات، لكن رئيس ون بلس في الصين “لويس لي” كشف على حسابه في Weibo تفاصيل البطارية، والتي جاءت مفاجِئة: سعة 8300 ميلي أمبير مع دعم شحن سلكي بقدرة 100 واط، ما قد يجعل 15R واحدًا من أكبر الهواتف شعبيةً من حيث سعة البطارية المتاحة عالميًا.
التقرير يشير إلى أن النسخة العالمية قد لا تحصل بالضرورة على نفس قدرة الشحن أو السعة الكاملة، إذ لدى ون بلس سابقة في تخفيض مواصفات الشحن خارج الصين.
فالهاتف الرائد OnePlus 15 يدعم في نسخته الصينية شحنًا بقدرة 120 واط، بينما تأتي النسخة الدولية مع شاحن 80 واط فقط ودعم حتى 100 واط، ما يفتح احتمالًا لتكرار السيناريو مع 15R عبر تقليل بعض الأرقام مع الحفاظ على سعة كبيرة نسبيًا.
حتى إذا اختلفت السعة قليلًا بين النسختين، يرى التقرير أن OnePlus 15R مرشح ليكون من أكثر هواتف الفئة المتوسطة إثارة هذا الموسم. فإلى جانب البطارية الضخمة، يأتي الهاتف – حسب المعلومات المتاحة – بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 الرائد، وشاشة عالية التحديث بتردد 165 هرتز، ونظام تبريد متطور يحمل اسم Glacier Cooling، مع مقاومة للماء والغبار بمعيار IP69، ومستشعر بصمة ثلاثي الأبعاد بالموجات فوق الصوتية مدمج أسفل الشاشة، وهي مواصفات عادة ما تُحجز للهواتف الأعلى سعرًا.
التسريبات السابقة ذكرت أيضًا أن 15R سيحمل إعداد كاميرا خلفية مزدوجة يتضمن مستشعرًا رئيسيًا بدقة 50 ميجابيكسل، مع عدسة واسعة جدًا بدقة 8 ميجابيكسل، ما يضعه في قلب منافسة الفئة المتوسطة العليا بدل أن ينافس على لقب “أفضل كاميرا رائدة”. يستهدف الهاتف بالأساس المستخدم الذي يقدّم البطارية والأداء والشاشة على عدد العدسات والتقريب البصري.
منافسة شرسة في الفئة نفسها… لكن بدون بطارية مماثلةعند طرحه، سيواجه OnePlus 15R خصومًا أقوياء مثل Pixel 9a وGalaxy A56 وiPhone 16e، وهي أجهزة تراهن على تجربة برمجية متوازنة وأداء مستقر وأسعار جذابة. لكن PhoneArena تلفت إلى أن أيًا من هذه الهواتف – ولا حتى الأجيال القادمة مثل Galaxy A57 وA77 وPixel 10a وiPhone 17e – لا يُتوقع أن يقترب من سعة 8300 ميلي أمبير التي تقدمها ون بلس في هذا الجهاز، ما يمنحه نقطة تفوق واضحة في معيار عمر البطارية، وهو من أكثر العوامل تأثيرًا في قرار الشراء.
في استطلاع رأي أُرفق بالمقال، انقسم المشاركون بين من قالوا إنهم “سيشترون الهاتف بالتأكيد” (نحو 22.22%)، ومن أبدوا استعدادهم للشراء “إذا كانت البطارية فعلاً 8300 ميلي أمبير” (33.33%)، ومن اشترطوا أن يكون السعر منافسًا (30.56%)، مقابل 13.89% يفضّلون البقاء مع هواتف الفئة الرائدة الكلاسيكية.
تعكس الأرقام أن ون بلس تلامس نقطة ألم حقيقية لدى المستخدمين، لكن النجاح النهائي سيعتمد على قدرة الشركة على ضبط السعر، والحفاظ على نفس سعة البطارية في النسخة العالمية دون تقليص كبير.
ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن ون بلس قد تكون بصدد فرض “معيار بطارية جديد” في سوق الهواتف المتاحة عالميًا، فإذا نجحت 15R في الجمع بين هذه السعة الضخمة والأداء القوي والتسعير الذكي، فقد تجبر الشركات المنافسة على إعادة التفكير في أحجام البطاريات المقدمة في فئاتها المتوسطة خلال الأعوام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: میلی أمبیر هاتف OnePlus ون بلس OnePlus Ace
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.