فنانون تشكيليون: «عيد الاتحاد» لوحة تضيء القلوب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
فاطمة عطفة
في الثاني من ديسمبر من كل عام تحتفل دولة الإمارات بعيد الاتحاد، اليوم الوطني الخالد، الذي يعيدنا إلى الحدث التاريخي بقيام الاتحاد عام 1971، وإذ يتبارى الجميع، مواطنين ومقيمين، في إعلان اعتزازهم وافتخارهم بالمناسبة التاريخية، وبمحبتهم للإمارات، يحضر الفنانون التشكيليون حضوراً إبداعياً بالاحتفاء بعيد الاتحاد، وبالرموز الوطنية وبالتراث المحلي، وبمفردات البيئة الإماراتية، ما يعكس احتفاءً مستحقاً باليوم التاريخي ودلالاته الوطنية والوجدانية.
بداية يقول التشكيلي الرائد محمد كاظم: «يسعدني دائماً أن أتأمل في المنجزات الثقافية البارزة لدولة الإمارات، حيث أتاح قيام الاتحاد بيئة داعمة للفنانين من خلال المؤسسات الثقافية والمبادرات العامة والتعاون الدولي»، مؤكداً أن أبوظبي على وجه الخصوص أصبحت ركيزةً ثقافية عبر المتاحف وبرامج الإقامة والمعارض. ويضيف: «هذه التجارب والفعاليات تعكس التزام الدولة العميق بالإبداع والفنانين».
من جهتها تقول الفنانة التشكيلية خلود الجابري: «كنت محظوظة أن أرى الحياة قبل الاتحاد وبعده في سبعينات القرن الماضي، وأن أشهد التحول الاجتماعي الكبير الذي أحدثه الاتحاد، حيث تأسّست منظومة تعليمية وثقافية متكاملة، ما أسهم في رفع مستوى المعيشة بشكل غير مسبوق»، لافتة إلى أن الحركة الفنية في الإمارات شهدت نهضة حقيقية، إذ انتقلت من مبادرات فردية بسيطة إلى تأسيس مؤسسات فنية ومتاحف عالمية، كل ذلك عزّز حضور الإمارات على خريطة الإبداع الذي ترعاه الدولة وتدعمه المراكز الفنية والمعارض المحلية والدولية.
وتقول الفنانة التشكيلية كاميليا محبي: «بصفتي من جيل نشأ في ثمانينات الإمارات، عاصرت التحول العميق الذي صنعه الاتحاد في أبوظبي والإمارات، فقد شهدنا نهضة ثقافية متسارعة بدأت بترسيخ الهوية الإماراتية، وتأسيس البنية المؤسسية للثقافة، ثم امتدّت إلى دعم الفنون، وتأسيس المتاحف، والبرامج الإبداعية التي جعلت الإمارات مركزاً فنياً عالمياً في المنطقة».
أما الفنان التشكيلي أحمد الفلاسي فيرى أن الحركة التشكيلية اليوم أصبحت مختلفة تماماً عمّا كانت عليه، لأنها بدأت بسيطة ومحدودة، ومع السنوات صارت هناك معارض، ومؤسسات، ومتاحف، إضافة إلى تشجيع الفنانين ودعمهم، مبيناً أن هذا التطور جعل الفن الإماراتي أكثر ثقة وقدرة على التعبير عن الواقع وتغيّرات المجتمع.
دعم المواهب
من جانبها تشير الفنانة التشكيلية وفاء المطوع إلى أنها التحقت بالمجمع الثقافي سنة 1986 وشهدت كيف اهتمت الدولة بالجانب الثقافي والفني، وسعت إلى إنشاء مؤسسات تتوافر فيها جميع الأقسام الثقافية والفنية من مكتبة ومرسم وقاعات لحفلات التكريم وقاعات للعرض. أما بالنسبة للمرسم، فقد كانت الدورات مجانية والأدوات جميعها متوافرة، وكان هناك اهتمام خاص بالطلاب المميزين، حيث يصرف لهم مبلغ رمزي في الشهر، دليلاً على الاهتمام بدعم المواهب في الفن والثقافة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الاتحاد الثقافة الإمارات
إقرأ أيضاً:
أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
عادت الفنانة اللبنانية نجوى كرم لتتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت برفقة زوجها رجل الأعمال الإماراتي عمر الدهماني خلال مناسبة اجتماعية خاصة أُقيمت في لبنان، في أول ظهور يجمعهما بعد الفترة الأخيرة التي شهدت تداول شائعات حول وجود خلافات بينهما.
وحرصت نجوى كرم على الظهور بإطلالة أنيقة لفتت الأنظار، حيث ارتدت فستانًا باللون البنفسجي، وبدت في حالة من السعادة وهي تتفاعل مع الحضور وأجواء الاحتفال، فيما ظهر زوجها عمر الدهماني إلى جانبها طوال المناسبة، في مشاهد عكست حالة من الانسجام بينهما.
وحظي الظهور المشترك بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ تداول الجمهور مقاطع فيديو وصورًا من الحفل، معبرين عن سعادتهم برؤية الثنائي معًا، معتبرين أن هذا الظهور جاء ليضع حدًا للشائعات التي انتشرت مؤخرًا بشأن طبيعة علاقتهما.
كما لفتت نجوى الأنظار في مقطع فيديو آخر، ظهرت خلاله وهي تشارك العروس فرحتها، وترقص معها وسط أجواء مليئة بالبهجة، وهو ما حصد آلاف التفاعلات والتعليقات التي أشادت بعفويتها وحضورها اللافت.
وأعاد هذا الظهور نجوى كرم إلى صدارة التريند، خاصة أنها كانت قد قللت من ظهورها الإعلامي خلال الفترة الماضية، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التكهنات، قبل أن تنهي تلك اللقطات الجدل وتؤكد استمرار حياتها الزوجية بشكل طبيعي.
وعلى الصعيد الفني، تستعد نجوى كرم لإحياء حفل غنائي جديد في مدينة دبي يوم 2 أكتوبر 2026 على مسرح كوكاكولا أرينا، ضمن سلسلة حفلاتها المنتظرة، حيث تلتقي جمهورها في أمسية استثنائية.
ومن المقرر أن تقدم نجوى خلال الحفل باقة من أشهر أغانيها التي حققت نجاحًا كبيرًا على مدار مشوارها الفني، إلى جانب عدد من أعمالها الحديثة، في تجربة موسيقية مميزة بمشاركة أوركسترا بقيادة المايسترو وليد فايد، مع توزيعات موسيقية جديدة تضفي طابعًا مختلفًا على الحفل.
وكانت الفنانة اللبنانية قد روجت للحفل عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر البوستر الدعائي، الذي حظي بتفاعل واسع من جمهورها، وسط حالة من الحماس والترقب لعودتها إلى المسرح في واحدة من أبرز حفلاتها خلال الفترة المقبلة.
https://www.instagram.com/reel/DbJBCYQA4wi/?igsh=anJ6MzVtcXYyenhm