الشيباني: سوريا الجديدة حريصة على عودة أبنائها دون استثناء وأبوابها مفتوحة للجميع
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
سوريا – أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن سوريا الجديدة حريصة على عودة أبنائها دون استثناء وأبوابها مفتوحة للجميع.
كلام الشيباني جاء عقب استقباله نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن والوفد المرافق له في العاصمة دمشق، حيث جرى بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وقال الشيباني في مؤتمر صحافي مشترك مع راسموسن إن “سوريا استعادت سيادتها الوطنية بعد سقوط النظام البائد، وأصبحت الدنمارك شريكا أساسيا لها”، مشيرا إلى أن “الدنمارك ملتزمة بدعم سوريا ونثمن مواقفها في مجلس الأمن الدولي، ودعمها لوحدة سوريا وقرارها الوطني”.
وأضاف الشيباني أن “المباحثات بين سوريا والدنمارك تضمنت العلاقات المشتركة والتمثيل الدبلوماسي”، مشددا على أن “سوريا الجديدة حريصة على عودة أبنائها دون استثناء، وأبوابها مفتوحة للجميع، وقد أكدنا في محادثاتنا اليوم آلية معالجة القضايا العملية التي تسهل عودة اللاجئين السوريين”.
وكشف الشيباني أن المباحثات تطرقت لإطلاق مجلس أعمال سوري دنماركي يشرف على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أنه تم تجديد الدعوة للقطاع الخاص الدنماركي وخاصة للشركات الرائدة في الطاقات المتجددة للاستثمار في سوريا.
وقال الوزير الشيباني إن “هذه الدعوات للاستثمار تأتي ضمن رؤيتنا لسوريا الجديدة والتي تتبنى اقتصادا منفتحا قائما على الشراكة الدولية والحوكمة الرشيدة”.
من جهة أخرى، لفت الشيباني إلى أن الدنمارك أعربت عن إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وآخرها على منطقة بيت جن بريف دمشق، والتي تهدد السلم والأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة، مجددا إدانة دمشق لهذه الاعتداءات وقال: “نعدها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وندعو المجتمع الدولي والجامعة العربية إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف العدوان الإسرائيلي على سوريا”.
بدوره، قال وزير الخارجية الدنماركي إن وصوله إلى دمشق تصادف مع احتفال الشعب السوري بذكرى التحرير من النظام السابق، مشيرا إلى أنه “كان من أولوياته أن يزور دمشق التي تتصف بأنها مجتمع يجمع كافة الطوائف”.
وقال راسموسن “نود أن ننخرط مع دمشق في عمل مشترك وننتقل من الشراكة للدعم الكامل، حيث كانت مساعداتنا للشعب السوري مالية، ونحن مستعدون لزيادة حجم هذه المساعدات ونؤكد دعمنا لتعافي سوريا وبناء الدولة والجوانب التي تؤدي للنهوض بسوريا للأفضل”.
ولفت وزير الخارجية الدنماركي إلى أن “هناك بعض الشركات الدنماركية التي تود أن تأتي إلى سوريا وأن تجد فرصا في مجال عملها”، معربا عن أمله في المستقبل القريب أن ترفع جميع العقوبات عن سوريا، لتكون للشركات الدنماركية فرصة للاستثمار فيها”.
المصدر: سانا
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: سوریا الجدیدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا