عميد كلية الهندسة بالاسكندرية بؤكد: السوشيال ميديا أصبحت مصدرًا رئيسيًا للمعلومات
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال الدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة بالاسكندرية تشهد الدولة المصرية إنجازات ضخمة فى مختلف القطاعات من البنية التحتية والطاقة والطرق إلى التعليم والتحول الرقمى، وكلها شواهد على رؤية وطن يعمل للمستقبل ويضع الشباب فى قلب التنمية، وفى المقابل، نواجه تحديًا بالغ الأهمية يتمثل فى الاستخدام غير الواعى لمواقع التواصل الاجتماعى.
وأضاف أن السوشيال ميديا أصبحت مصدرًا رئيسيًا للمعلومات، لكنها قد تتحول إلى أداة لبث الشائعات والإحباط إذا لم نتعامل معها بوعى ونُحسن اختيار مصادرنا.
جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها مجمع إعلام الإسكندرية بالتعاون مع جامعة الاسكندرية، بعنوان «تنمية وطن... رؤية وإنجاز»، بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، اليوم السبت، وذلك ضمن استراتيجية قطاع الإعلام الداخلى لرفع وعى الشباب بإنجازات الدولة المصرية وأهم المشروعات القومية الكبرى ضمن استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030.
شارك فى الندوة، حافظ حسن، مساعد وزير التجارة والصناعة الأسبق، والدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة، والدكتورة لمياء الشافعى منسق الأنشطة التطوعية بجامعة الإسكندرية، وبمشاركة طلبة وطالبات الكليات بالجامعة.
وافتتحت الدكتورة لمياء الشافعى الندوة، مؤكدة دور جامعة الإسكندرية فى رفع مستوى وعى طلاب الجامعة من خلال الندوات واللقاءات التى تهدف إلي ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، وإبراز جهود الدولة فى تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
من جهتها، استعرضت الإعلامية أمانى سريح، مدير مجمع إعلام الإسكندرية دور قطاع الإعلام الداخلى فى تعزيز الوعى والمعرفة داخل المجتمع المصرى، من خلال تنفيذ الندوات وحملات التوعية التى تخدم قضايا الوطن والمواطن، وإبراز إنجازات الدولة والمشروعات القومية، وترسيخ الهوية الوطنية وقيم الانتماء، بما يعزز التواصل الإيجابى بين مؤسسات الدولة والمواطنين فى جميع المحافظات.
اكد اللواء حافظ حسن، مساعد وزير التجارة والصناعة الاسبق على أهمية مصر ومكانتها الدينية وأنها ملاذ آمن لمئات الآلاف من الأشقاء من الدول المجاورة، موضحاً حجم التحديات التى تواجه مصر ووجودها وسط محيط إقليمى ملتهب بالحروب والصراعات، فضلا عن تحديات داخلية خاصة مع تزايد عدد السكان لنحو 104 مليون نسمة فى 2021.
وتابع: أنه على الرغم من كل التحديات وضعت الدولة المصرية خطة للتنمية الشاملة، شملت مشروعات تحديث البنية التحتية،والمشروع القومى للطرق بإجمالى 8 آلاف كيلو متر وإنشاء حوالى 1000 كوبرى جديد، كما تم البدء فى تنفيذ طريق القاهرة «كيب تاون» لاسترداد مكانة مصر فى دول افريقيا وربطها معها بالكامل، بالإضافة الى مشروعات التنمية الزراعية والمشروع القومى للصوامع، وتطوير السكك الحديد، إطلاق القطار فائق السرعة بخط عين السخنة الأسكندرية مطروح، كما تم تطوير المنظومة الصحية فى مصر وإطلاق الحملات الصحية.
ولفت إلى أنه تم الانتهاء من المشروعات التنموية فى سيناء بنحو 994 مشروع تنموى، شملت تطوير الطرق وحفر 5 أنفاق إلى جانب نفق الشهيد أحمد حمدى، وإنشاء الموانئ الجوية، و87 مشروع كهرباء، و52 مشروع مياه الشرب، و25 مشروع بقطاع الصرف الصحى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية مساعد وزير التجارة المشروعات القومي الحروب والصراعات تنمية المستدامة الولاء والانتماء للوطن جامعة الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.