أطعمة تساعد على النوم العميق
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
البلاد (وكالات)
هناك أنواع رئيسية من الأطعمة، تحتوي على العناصر، التي تساعد على النوم بمعدلات كبيرة، لذلك تحسن جودة النوم أيضاً- بحسب موقع Health Line. من هذه الأطعمة، لحم الديك الرومي؛ بفضل احتوائه على نسبة كبيرة من التريبتوفان، وهو حمض أميني يساعد على إنتاج السيروتونين والميلاتونين في الدماغ؛ ما يدعم المزاج والنوم، فضلًا عن البيض، والحليب، والدجاج، والجبن، والأسماك، والصويا، والفول السوداني، والبذور مثل اليقطين والسمسم ودوّار الشمس.
وبالنسبة للأسماك الدهنية؛ مثل السلمون، والسردين، والماكريل؛ فإنها غنية بالدهون الصحية وأوميغا-3، وهي مرتبطة بتحسين جودة النوم. يحتوي الكيوي على السيروتونين الطبيعي، الذي يساعد الجسم على إنتاج الميلاتونين.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.