أصيب ستة فلسطينيين جراء هجوم شنه مستوطنون في منطقة الحواور ببلدة حلحول شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مستوطنين هاجموا بحماية جنود الاحتلال وهم مدججون بالسلاح منازل الفلسطينيين في منطقة الحواور ببلدة حلحول، ما تسبب في إصابة ستة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم امرأة حامل بجروح وكدمات عولجوا على إثرها ميدانيًا.


أخبار متعلقة "الاتحاد من أجل المتوسط": نرفض محاولات تهجير الفلسطينيين وبناء المستوطناتالضفة الغربية.. إصابة 10 فلسطينيين في مواجهات مع مستوطنين .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تنامي اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية (أرشيفية - وفا)قنابل الغازكما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على شخص واحتجزت أربعة آخرين في بلدة بيت أولا غرب الخليل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جرائم المستوطنين - وفا
وأصيب أمس أفراد طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني في طوباس أثناء عملهم الميداني، إذ أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع ونقلوا للمستشفى لتلقي العلاج.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس رام الله رام الله هجوم للمستوطنين الضفة الغربية مستوطنين الاحتلال الضفة

إقرأ أيضاً:

الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.

وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.

وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.

وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.

أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.

وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.

وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.

ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.

مقالات مشابهة

  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على 60 شريكا تجاريا بينهم الاتحاد الأوروبي
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان