الرياض تستضيف المنتدى التجاري الروسي السعودي مطلع ديسمبر لتعزيز الشراكات الاستثمارية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
السعودية – تستضيف العاصمة السعودية الرياض في الأول من ديسمبر، المنتدى التجاري الروسي السعودي من أجل تشكيل منصة حوارية تناقش فرص التعاون الاستثماري بين شركات البلدين.
أكد ذلك رئيس مركز الدراسات العربية الروسية في الرياض والمستشار الاقتصادي للشركات والمصدرين الروس ماجد التركي.
وأوضح التركي أن المنتدى سيعقد على هامش الاجتماع التاسع للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، الذي سيرأسه نائب رئيس الحكومة الروسية ألكسندر نوفاك ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.
وسيشارك في هذا الاجتماع ممثلون من القطاعين الحكومي والخاص في المملكة، حيث سيشكل المنتدى التجاري منصة نوعية لمناقشة التعاون الاستثماري الشامل، الذي لن يقتصر على مجالات الطاقة والنفط والغاز فحسب، بل سيمتد ليشمل قضايا الاستثمارات المشتركة على نطاق واسع.
وكشفت وزارة الاستثمار السعودية في الدعوة الرسمية للمنتدى، التي اطلعت عليها الوكالة، أن المشاركين سيتعرفون خلال الحدث على فرص الشراكة الاستثمارية بين المملكة والاتحاد الروسي في مختلف المجالات، مع إبراز دور القطاع الخاص وفرص مشاركته، إلى جانب التخطيط لعقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية على هامش المنتدى بين الشركات المشاركة.
كما وزع “روس كونغرس” المنظم البرنامج النهائي للمنتدى الذي يتضمن سلسلة من المناقشات الجماعية المخصصة لأهم الاتجاهات الواعدة للتعاون الروسي السعودي، تشمل محاور الاستثمارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعات الزراعية والتعدينية، وقطاع البناء.
بالإضافة إلى ذلك، من المخطط عقد جلسة خارجية لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي حول موضوع “كيف تغير التكنولوجيا البنية التحتية للمدينة”، والتي ستركز على الأساليب الحديثة للتطوير الحضري، بما في ذلك تطوير الخدمات الرقمية وأنظمة النقل الذكية.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.