قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن الزراعة المصرية تعيش أزهى عصورها حاليا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما شهدته من تطور تكنولوجي فى الري والاستفادة من كل قطرة مياه وإعادة تدوير مياه الصرف الزراعي ، وكذلك التطور الكبير فى المساحة المزروعة ونوعية المحاصيل والتصنيع الزراعي ومستوى الصادرات ، غير مسبوق ولم يتحقق فى العقود السابقة.

وأضاف رجل الأعمال أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة "كايرو3 A"   للاستثمارات الزراعية والصناعية، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حولت الأزمات الطاحنة التى كنا نواجهها فى قطاعات الزراعة والرى ، إلى تحديات حقيقية يمكننا مواجهتها والتغلب عليها والانطلاق إلى كتابة تاريخ جديد من الزراعة والرى والتصنيع الزراعى والخروج من وادى النيل والدلتا إلى مشروعات زراعية عملاقة فى الصحراء وعلى حدود الدلتا وفى توشكى ووسط سيناء وشرق العوينات، الأمر الذى أذهل المراقبين ، فكيف لدولة تواجه نقصا كبيرا في المياه والغذاء وتستورد معظم ما تأكله وتعانى من تجريف المزارعين للأراضي الزراعية ، إلى دولة عملاقة فى الإنتاج الزراعى وفى مقدمة الدول المصدرة للمحاصيل الزراعية وتستعد لمضاعفة مساحة الأراضي المزروعة

وتابع رجل الأعمال أيمن الجميل أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي حولت الأزمة إلى فرصة والمحنة إلى محنة واستطاعت أجهزة الدولة  زيادة 4.5 مليون فدان فى الرقعة الزراعية خلال السنوات العشر الماضية بنظم ري حديثة ونظم زراعة حديثة، وبدلا من العيش على حوالى 6 مليون فدان رقعة زراعية أصبحنا نقترب من 11 مليون فدان رقعة زراعية بتكنولوجيا تضمن الاستدامة فى الزراعة والرى وتسمح بالتوسعات الجديدة بأقل استخدام للمياه وأجود أنواع من التقاوى ، الأمر الذى يمثل إضافة كبيرة لمنظومة الأمن الغذائى ودعم الاقتصاد الوطنى

وأوضح رجل الأعمال أيمن الجميل أننا إذا نظرنا على سبيل المثال إلى أهمية مشروع عملاق واحد مثل مشروع الدلتا الجديدة الذى يتضمن مشروعى مستقبل مصر ومشروع جنوب محور الضبعة ، سنجد أنه يستهدف زيادة الناتج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح والذرة، ما يساهم في خفض فاتورة الاستيراد ، كما يدعم المشروع الأمن الغذائي المصري بتوفير الخضروات الأساسية لتكون في متناول المستهلك، فضلًا عن تصدير الفائض منه للخارج، كما يستهدف المشروع توفير ما يقرب من 5 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة واستيعاب الزيادة السكانية في الوادي والدلتا لتخفيف التكدس السكاني بهما، فضلا عن توطين الصناعات التي تقوم على الزراعة والصناعات التحويلية والاستفادة من محور الضبعة في تعزيز التجارة الخارجية من الخضر والسلع الزراعية ، ما يوضح  حجم النهضة الزراعية الراهنة، والتي تستحق اهتماما أكبر من وسائل الإعلام
 
 

طباعة شارك ايمن الجميل النهضة الزراعية توشكى شرق العوينات وادى النطرون استصلاح الأراضي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ايمن الجميل النهضة الزراعية توشكى شرق العوينات وادى النطرون استصلاح الأراضي رجل الأعمال أیمن الجمیل

إقرأ أيضاً:

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!

الوضع اللبنانى ليس جديدًا.. هو نتاج لتراكم أزمات مستمرة منذ السبعينيات.. وتكرار هذه الأزمات أقنع كل طامعٍ بأن لبنان ملعب مثالى لتصفية الصراع بين قوى مختلفة فى منطقة الشرق الأوسط!! 
نعم هذه هى الحقيقة التى يجب أن نعترف بها.. فقد تخلى الجميع عن لبنان وتركه وحيدًا يصارع موجات العنف السياسى المُسلح سواء من قوى لبنانية داخلية أو تنظيمات وفصائل من خارجه أو دول أرادت منه مسرحًا لعمليات تصفية الحسابات بين قوى إقليمية ودولية.. ولذلك لم يكن غريبًا أن نرى فى الثمانينيات صورة الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد تعلو مطار بيروت لأن نفوذ سوريا فى العاصمة بلغ قدرًا لا يُصدقه أحد.. ووجدنا الفصائل الفلسطينية تتخذ من الأراضى اللبنانية مصدرًا للانطلاق لتحرير القدس حتى تآمرت عليها ميليشيات لبنانية رافضة للوجود الفلسطينى على أرض بيروت، لدرجة أن الأمر قاد هذه الميليشيات للتحالف مع إسرائيل ضد رجال المقاومة الفلسطينية.. وأخيرًا أصبحت أزمة لبنان (أو قل ذريعة إسرائيل لضرب لبنان) هى فى وجود حزب الله الذى ينتمى فكرًا وتنظيمًا وتمويلًا وتسليحًا لإيران والذى يتم تصنيفه بأنه أهم أذرع طهران فى المنطقة.. كل هذه التراكمات أدت إلى الوضع اللبنانى الحالى.. فالمسألة هى أن إسرائيل تتحجج بكون جنوب لبنان يمثل خطرًا عليها وهو ما يجعل الولايات المتحدة تبارك ضربات إسرائيل للبنان رغم كونها اعتداءات مخالفة للقانون الدولى، ولذلك فإننى أعتقد أن الأزمة اللبنانية فى مواجهة الفوضى ستستمر ما لم يتمكن اللبنانيون أنفسهم من تغيير تركيبة السياسة الداخلية المُعتمدة على الطائفية وتقسيم المناصب العليا طبقًا للمرجعية القبلية والدينية.. فرئيس الدولة مسيحى مارونى ورئيس الوزراء مسلم سُنى ورئيس مجلس النواب مسلم شيعى.. هذه تركيبة تجعل أى عدو قادر على اختراق الحدود بسهولة وتجعل أى طامع قادر على تنفيذ سيناريو طموحاته على أرضٍ مُقسمة ابتداءً دون بذل أى جهد لتقسيمه قبل اختراقه. 
أما عن التصعيد الإسرائيلى الإجرامى- الأخير- ضد لبنان وأهله فإن له عدة أسباب. مبدئيًا وبشكلٍ عام، هذا التصعيد مرتبط بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، واقتراب نهاية الحرب. إسرائيل تتعامل مع حزب الله باعتباره إحدى أذرع إيران، وتعتبره خطرًا دائمًا ومستمرًا عليها، ولذلك فهى تسعى لأمرين مهمين (من وجهة نظر إسرائيل). 
الأول: هو فرض منطقة عازلة ما بين شمال فلسطين وما بين الجنوب اللبنانى لتأمين ما يسمى بالخط الأصفر الذى لا يجوز تجاوزه. فإسرائيل تسعى لتثبيت هذا الأمر بسرعة قبل أن تنتهى المفاوضات، لأن ملف (لبنان) واحدًا من ضمن نقاط هذه المفاوضات التى ستجرى ما بين إيران وبين الولايات المتحدة. 
الهدف الثانى: هو محاولة تدمير البنية العسكرية التحتية لحزب الله، حتى لا يستطيع فى وقت قريب أو قصير العودة لتوجيه ضرباته لشمال إسرائيل، وبالتالى فهى تُسرع فى هذه الخطوات حتى تحقق إنجازًا عسكريًا ومكسبًا على الأرض خلال وقت قليل.     
 لكن مسألة تدمير البنية التحتية، هى مسألة تحتاج لوقت أطول- من وجهة نظرى- لأن حزب الله يستخدم الأنفاق باعتبارها استراتيجية لإخفاء قدراته، فالجزء الذى يسيطر عليه الحزب فى جنوب لبنان توجد به جبال كثيرة، ولذلك فالحزب قام باستخدام المغارات لتخبئة رجاله وعتاده وأسلحته ومعداته، وهذا الأسلوب شبيه بالوضع الموجود حاليًا فى إيران، وبالتالى فإن الفكرة أو الاعتقاد الموجود فى ذهن نتنياهو والقادة العسكريين الإسرائيليين بأنهم سيتمكنون من القضاء على البنية التحتية لحزب الله خلال وقت قصير هو اعتقاد خاطئ، وأعتقد أنه بعيد المنال، ربما تتمكن إسرائيل من النجاح فى تحقيق فكرة فرض منطقة عازلة (مؤقتة) أكبر من الخط الأصفر خلال هذا الوقت القليل، ولكنها لن تحقق مكاسب على الأرض أكثر من ذلك. 
إذن.. الخاسر الوحيد من تحويل لبنان لمسرح من جديد هو الشعب اللبنانى الذى يعانى منذ السبعينيات (وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية) من عدم الاستقرار والدمار والقتل وتشريد الملايين، والانهيارات المتكررة لاقتصاده. 
هذه المعاناة اللبنانية جاءت من فكرة راسخة فى أذهان كل اللاعبين وهى أن (لبنان مسرحٌ يحتمل لعب كل الأدوار على أرضه)!! 
اللهم احفظ لبنان وشعبه وأرضه من كل سوء!! 
[email protected]

مقالات مشابهة

  • الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
  • عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
  • أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط