وفد تشادي يطلع على مبادرات الاتحاد النسائي العام
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
استعرض الاتحاد النسائي العام، أبرز برامجه ومبادراته الهادفة إلى دعم المرأة وإعدادها للمشاركة الفاعلة في التنمية، بما في ذلك البرامج المتخصصة في تنمية المهارات، والمشاريع المجتمعية، والمبادرات الوطنية.
جاء ذلك، خلال زيارة ميمونة عبدالكريم كلبو، مديرة بيت المرأة بجمهورية تشاد، والوفد المرافق لها، الاتحاد النسائي العام، للتعرف على التجارب الإماراتية الرائدة في مجال تمكين المرأة، والاطلاع على المبادرات النوعية التي ينفّذها الاتحاد برعاية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
وأكدت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، خلال استقبالها الوفد، حرص الاتحاد على تعزيز جسور التعاون مع المؤسسات النسائية الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات الداعمة لإطلاق القدرات وتمكين المرأة في مختلف المجالات.
وقام الوفد بجولة في قاعة الجوهرة، التي تضم مجموعة من الجوائز والأوسمة الرفيعة التي نالتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، تقديراً لمسيرتها الريادية في دعم المرأة ورفعة شؤونها على المستويين المحلي والعالمي.
وتعرّفت ميمونة كلبو، خلال الجولة، على المنجزات التي حققتها دولة الإمارات في مجال الارتقاء بالمرأة منذ تأسيس الاتحاد النسائي العام.
تضمّنت الزيارة لقاءً مع متدربات الدفعة الخامسة من البرنامج التدريبي لمبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في مجال الأمن السيبراني. أخبار ذات صلة
واستمعت ميمونة عبدالكريم كلبو إلى تجارب المشاركات في البرنامج وآليات التدريب المتبعة في إعداد كوادر نسائية قادرة على دعم جهود حفظ السلام، وتعزيز الأمن المجتمعي، باعتبار البرنامج أحد النماذج العالمية التي أطلقها الاتحاد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، بالتعاون مع وزارة الدفاع، وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وأعربت مديرة بيت المرأة بجمهورية تشاد، عن تقديرها لما شاهدته من مبادرات فاعلة وجهود متقدمة في مجال دعم المرأة وتمكينها، مشيدةً بالرؤية الشمولية التي تتبنّاها دولة الإمارات في بناء منظومة نسائية قوية ومؤثرة.
وأكدت أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسستين، بما يُسهم في تعزيز دور المرأة في التنمية المستدامة، وتمكينها من قيادة التغيير في مجتمعاتها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تمكين المرأة الإمارات الاتحاد النسائي العام الاتحاد النسائي تشاد نورة السويدي الشیخة فاطمة بنت مبارک الاتحاد النسائی العام فی مجال
إقرأ أيضاً:
صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل الفنانة صبا مبارك، خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل "ورد على فل وياسمين"، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها.
أحداث الحلقة الرابعةبدأت الأحداث مع حصول "إلهام" على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها.
إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت إلهام في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها باللوكيميا.
وفي المقابل، وجد الدكتور طارق (أحمد عبد الوهاب) نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص.
واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
أبطال مسلسل ورد على فل وياسمينتدور أحداث مسلسل "ورد على فل وياسمين" في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا.
المسلسل من بطولة الفنانين: صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.