الاتحاد الأوروبي يدين أحكام الإعدام والسجن التي أصدرها الحوثيين بحق المتهمين بالتجسس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أدانت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، اليوم الثلاثاء، أحكام الإعدام والسجن التي أصدرتها ميليشيا الحوثي بحق يمنيين متهمين بالتجسس.
وحثُّت البعثة، الحوثيين على وقف جميع الإعدامات المزمعة، وضمان حماية جميع المحتجزين من التعذيب وسوء المعاملة، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً.
وقالت البعثة إنها تتابع بقلق بالغ الأنباء الواردة من صنعاء التي تشير إلى أن الحوثيين أصدروا عدة أحكام بالإعدام وبالسجن لفترات مطولة على مجموعة كبيرة من الأفراد المتهمين بالتجسس.
وأضافت البعثة: "استنادا إلى موقفنا المبدئي المناهض لعقوبة الإعدام في جميع الحالات وفي جميع الظروف، ندين ماتردد عن النية لتنفيذ الإعدامات رمياً بالرصاص في أماكن عامة".
كما عبّرت البعثة، عن قلقها الشديد إزاء الأنباء التي تشير إلى أن بعض المتهمين قد تعرضوا للتعذيب والإكراه، وأجبروا على توقيع اعترافات ملفقة، أو تم منعهم من الوصول إلى محامين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي اليمن الحوثي التجسس أحكام بالإعدام الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.