بيان من عشيرة الوردات بخصوص أحداث الرمثا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
#سواليف
أصدرت #عشيرة_الوردات في المملكة الأردنية الهاشمية – #الرمثا بياناً اليوم الاربعاء جاء فيه:
تستنكر عشيرة الوردات على امتداد مساحات #الوطن المخططات الإجرامية التي أحبطتها دائرة #المخابرات العامة، وكانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة، والتي تتنافى مع التعاليم والمبادئ الإنسانية والإسلامية.
وتشيد عشيرة الوردات بالعملية النوعية لجهاز المخابرات الأردنية و #الأجهزة_الأمنية ضد الخلايا الإرهابية، مؤكدة بأنها تفتخر برجال الحق الذين يقدمون الأرواح في سبيل أمن الوطن وشعبه العزيز ..
مقالات ذات صلةإن مواجهة هذه الفئة الضالة والظلامية ، يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية وتكاتف الجهود اجتماعياً وسياسياً وأمنياً في سبيل التصدي لها.
وليعلم الظالمون والحاقدون بأن الأردن سيبقى قلعة منيعة تتكسر عليها نوايا المخربين و خفافيش الظلام وستبقى الأردن الحصن المنيع والملاذ الآمن، برايته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية اليقظة ووحدة أبناء شعبه شوكة في حلق كل حاقد ومسيئ ..
إن عشيرة الوردات تؤكد ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه محاولة النيل من أمن واستقرار الوطن والعبث به.
وندعو جميع الأردنيين إلى التعاضد والتلاحم والتكاتف والوقوف كما كانوا دائماً كالبينان المرصوص خلف قيادتهم الهاشمية المظفرة في وجه المجموعات الحاقدة التي تبث سمومها وأفكارها الظلامية والتماسك للتصدي لكل قوى الشر والضلال والدمار للحفاظ على الوطن.
إن عشيرة الوردات تؤكد ثقتها بالجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية التي تواجه الإرهاب وخلاياه النائمة، وتمنعه من تحقيق أهدافه المتمثلة في النيل من أمن الأردن واستقراره، وأن الأردن القوي بعزم أهله وقيادته، عصي على كل خائن جبان، وسيبقى بعون الله، وبفضل يقظة أجهزته الأمنية سداً منيعاً بوجه كل حاقد جاحد.
حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية المظفرة
أرواحنا فداء للوطن والملك عبدالله حفظه الله ورعاه وحفظ الله الاردن وملك الاردن والجيش العربي والأجهزة الأمنية والمملكة الأردنية الهاشمية يعيش جلاله الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الرمثا الوطن المخابرات الأجهزة الأمنية
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..