محافظ الأقصر يشهد افتتاح مهرجان الأقصر العاشر للشعر العربي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
شهد المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، مساء اليوم الخميس، حفل افتتاح وفعاليات مهرجان الأقصر العاشر للشعر العربي، والذي أقيم على مسرح مركز المؤتمرات الدولي بالأقصر، وسط حضور واسع من شعراء ومثقفي مصر، إلى جانب قيادات من دائرة الثقافة بالشارقة.
وحضر الافتتاح عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، والدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، ومحمد القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية، والدكتور خالد أبو الليل، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب نائبًا عن وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، إلى جانب الدكتور محمد أبو الفضل بدران "شخصية العام الثقافية"، و حسين القباحي، رئيس بيت الشعر بالأقصر.
ويستمر المهرجان حتى 30 نوفمبر الجاري بمشاركة نخبة من الأصوات الشعرية العربية.
وخلال كلمته في الافتتاح، قدّم محافظ الأقصر التهنئة للشعب الإماراتي بمناسبة اليوم الوطني الذي يوافق الثاني من ديسمبر من كل عام، معربًا عن سعادته باستضافة هذا الحدث الثقافي المرموق في مدينة الأقصر، مدينة التاريخ والحضارة والفنون.
كما عبّر محافظ الأقصر عن اعتزازه باختيار الأقصر محطة أساسية لاحتضان هذا المهرجان سنويًا، مؤكدًا أنه بات منصة مضيئة تجمع الشعراء والمبدعين من مختلف أرجاء الوطن العربي.
ووجّه المحافظ الشكر والتقدير إلى إمارة الشارقة وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه الكبير للمشروعات الثقافية في الوطن العربي، وخاصة رعايته الكريمة لبيوت الشعر، ومن بينها بيت الشعر بالأقصر الذي أصبح منارة للإبداع وملتقى للمواهب الجديدة.
كما حيّا الجهود المتميزة التي يبذلها فريق بيت الشعر بالأقصر في خدمة الحركة الثقافية ونشر روح الجمال والمعرفة بين أبناء المجتمع.
وأكد محافظ الأقصر في كلمته أن الكلمة الصادقة والفن الرفيع والشعر الجميل عناصر أساسية في بناء الإنسان وتقدم المجتمع، وأن الإبداع ليس ترفًا بل طاقة نور تُنير العقول وتعزز الانتماء وتبني جسور المودة والتفاهم بين الشعوب.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم شخصية العام الثقافية الدكتور محمد أبو الفضل بدران، كما تم إهداء درع بيت الشعر إلى محافظ الأقصر تقديرًا لدعمه المتواصل للفعاليات الثقافية والفنية بالمحافظة، وعددًا من الشخصيات المؤثرة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الأقصر الشعر العربي شخصية العام الثقافية محافظ الأقصر بیت الشعر الأقصر ا
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.