التحقيق فى اعتداء 5 أشخاص على أمن مستشفى كفر شكر لإخراج متوفى بدون إجراءات
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
بدأت جهات التحقيق بكفر شكر التحقيق فى واقعة تعدى 5 أشخاص على أمن المستشفى والتمريض، واقتحام قسم العناية المركزة قاعة (أ) فى محاولة لخروج جثمان مريض لفظ أنفاسه الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة دون ترتيب وإجراءات رسمية.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، إخطارا من مدير منوب مستشفى كفر شكر التخصصى، يفيد حدوث حالة فوضى واعتداء 5 أشخاص على أمن المستشفى وطاقم التمريض واقتحام قسم العناية المركزة قاعة أ، وإحداث بعض التلفيات وتمكنهم من خروج جثمان مريض يدعى "مدحت.
انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية بإشراف ضابط أمن المستشفيات فى حينه إلى مكان واقعة التعدى على أمن وطاقم تمريض العناية المركزة فى محاولة للسيطرة على الموقف وإسداء النصح حفاظا على سلامة وأرواح مرضى العناية المركزة والمستشفى، ولكنهم تمكنوا من خروج الجثمان من العناية المركزة فى سيارة رقم "ق و ب 3816"، دون إجراءات رسمية من قبل المستشفى.
وتم اصطحاب 5 أشخاص المعتدين وهم "فتوح. م. ف"، و"أسامة. م. أ"، و"هشام. م. ف"، و"محمد. م. ف"، و"مدحت. م. م"، إلى مركز الشرطة وتحرر محضر بالواقعة، وحصر التلفيات وحماية الطواقم الطبية بالمستشفى، وتولت الجهات المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية مستشفى كفر شكر التخصصي كفر شكر جهات التحقيق العنایة المرکزة کفر شکر على أمن
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما