بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم الست
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--عبّر رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، تركي آل الشيخ، عن رضاه عن فيلم "الست"، قائلاً: "أنا طالع من الفيلم مبسوط"، وذلك بعد مشاهدته في عرض خاص، بحضور المُنتج أحمد بدوي، والمخرج مروان حامد، السبت.
وشارك آل الشيخ مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، ظهر فيه إلى جانب بدوي وحامد، قال فيه بما معناه، إنّه كان متشائمًا، بعد ما وصفها بـ "الهوجة" على السوشال ميديا، التي أعقبت إصدار الإعلان الترويجي لفيلم "الست"، موضحًا أن دور "صندوق الأفلام"، و"الهيئة العامة للترفيه"، و"موسم الرياض" اقتصر على رعايته، "دون التدخل في الإخراج، أو شي آخر يتعلق بموضوعه".
وأكدّ أن مشاهدة الفيلم أسعدته، من بدايته حتى نهايته، منوهًا بجودته على من حيث "التصوير، والإنتاج، والإخراج، والحبكة"، وقال إن النتيجة التي رآها "تتجاوز الميزانية المرصودة له بـ 10 أضعاف"، ووصفه بـ "الرائع".
وأعرب آل الشيخ عن اعتقاده، بأن فيلم "الست" سيحفز الجمهور في العالم العربي للمزيد من المعرفة والقراءة عن سيرة أم كلثوم، والاستماع لها، وربما يزيد حماستهم لهذه لنوعية من الأفلام، التي تتناول الشخصيات الكبيرة في عالمنا العربي.
وهنّأ المخرج مروان حامد على الفيلم، ورجحّ أنه سيعجب الجمهور في السعودية، وربما في مصر.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أفلام تركي آل الشيخ سينما آل الشیخ
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..