يلتقي في تمام السادسة والنصف بتوقيت القاهرة فريقا تشيلسي و أرسنال في قمة الجولة الثالثة عشرة للدوري الانجليزي الممتاز والتي سيستضيفها ملعب ستامفورد بريدج بمدينة لندن. 

موقف الفريقين 

يحتل تشيلسي المركز الثاني في الدوري برصيد 23 نقطة من 12 مباراة و في آخر 5 مباريات حقق تشيلسي سلسلة انتصارات من 3 مباريات متتالية و  كانت آخر مباراة لهم في الدوري فوزا خارج أرضهم على بيرنلي بهدفين مقابل لاشىء.

 يتصدر أرسنال جدول الترتيب برصيد 29 نقطة من 12 مباراة و كانت آخر مباراة لهم في الدوري فوزًا على أرضهم على توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدف. 

هدافي الفريقين 

لدى تشيلسي لاعبان ضمن أفضل عشرة هدافين في الدوري هما جواو بيدرو في المركز الثامن برصيد 4 أهداف و  وبيدرو نيتو في المركز التاسع برصيد 4 أهداف . أما بالنسبة لأرسنال فيحتل إيبيريتشي إيزي أيضا المركز العاشر متشاركا المركز التاسع برصيد 4 أهداف .

المواجهات المباشرة

في آخر 5 مباريات مباشرة فاز أرسنال 3 مرات وتعادل في مباراتين و كانت آخر مباراة في مارس 2025 وانتهت بفوز ارسنال بهدف مقابل لاشىء .

تُظهر إحصائيات  لهذا الموسم أن تشيلسي سجل 9 أهداف على أرضه (39% من إجمالي 23 هدفا) واستقبل 6 أهداف (55% من إجمالي 11 هدفا) و يبلغ متوسط ​​أهدافهم المسجلة 1.5 هدفا واستقبلوا هدفا واحدا في كل مباراة على أرضهم، أي أقل بمقدار 0.83 هدفا مسجلا و0.17 هدفًا أكثر استقبالا من مبارياتهم خارج أرضهم يحتل تشيلسي المركز الحادي عشر في الأهداف المسجلة على أرضه والتاسع في الأهداف التي استقبلها على أرضه.

تظهر الاحصائيات  لهذا الموسم أن أرسنال سجل 8 أهداف خارج أرضه (33% من إجمالي 24 هدفا) واستقبل 4 أهداف (67% من إجمالي 6 أهداف) و يبلغ متوسط ​​أهدافهم المسجلة 1.33 هدفا والمستقبلة 0.67 هدفًا في كل مباراة خارج أرضهم اي أقل بـ 1.33 هدفا مسجلا و0.33 هدفا أكثر استقبالا من مبارياتهم على أرضهم و  يعد أرسنال الأفضل في الدوري من حيث الأهداف المسجلة خارج أرضه، ويحتل المركز الخامس من حيث الأهداف المسجلة خارج أرضه.

من بين أحدث 8 مواجهات مباشرة شهدت 5 مباريات 4 أهداف أو أكثر  ومباراة واحدة شهدت هدفين أو ثلاثة أهداف ومباراتين شهدتا هدفا واحدًا أو لا شيء و كانت أربعة أهداف هي الأكثر شيوعا حيث حدثت 3 مرات .

 نجح تشيلسي في تسجيل 6 من أصل 52 محاولة (11.54%) بينما سجل أرسنال 21 من أصل 105 محاولات (20%) و بلغ متوسط ​​أهداف تشيلسي 0.75 هدفا في المباراة الواحدة في هذه المباريات أي أقل بمقدار 1.17 هدفًا عن متوسطه الموسمي. أما أرسنال فقد بلغ متوسط ​​أهدافه 2.62 هدفا أي أعلى بمقدار 0.62 هدفا عن متوسطه الموسمي.

ارقام هامة 

أرسنال هو الفريق الأقل خسارة في الدوري هذا الموسم حيث خسر مباراة واحدة من أصل ١٢ مباراة.

أرسنال هو الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف في الدوري هذا الموسم  ففي ١٢ مباراة سجل ٢٤ هدفا (بمعدل ١٦.٤ هدفًا في الدوري) بمعدل ٢.٠ هدف في المباراة متساويا بنفس المعدل مع مانشستر سيتي.

- تشيلسي هو الفريق الأكثر تلقيًا للبطاقات الحمراء في الدوري هذا الموسم. في ١٢ مباراة، تلقى ٣ بطاقات حمراء (بمعدل ٠.٧).

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أرسنال تشيلسي الدوري الانجليزي الممتاز بيدرو نيتو

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • رسميًا.. تشيلسي يعلن جارناتشو لـ أستون فيلا على سبيل الإعارة
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي