انتشال جثة غريق في غاطس مياه البحر الأبيض المتوسط ببورسعيد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
انتشلت الجهات المختصة بمحافظة بورسعيد، جثمان أحد الغرقى في غاطس مياه البحر الأبيض المتوسط أمام سواحل المحافظة.
وجرى نقل جثمان حامد على محمد إلى مشرحة مستشفى النصر التخصصي التابعة لهيئة الرعاية الصحية، حيث تم التعرف عليه من قِبَل ذويه، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتكثف الجهات الأمنية بمحافظة بورسعيد من تحرياتها حول الواقعة للوقوف علي أسباب الوفاة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتكثّف فرق الإنقاذ البحري جهودها بشكل مستمر في متابعة البلاغات الواردة بشأن حالات الغرق، فضلًا عن تفعيل خطط التعامل السريع مع أي طارئ بحري، والتنسيق بين الجهات المختصة لضمان سرعة الوصول لمواقع البلاغات وانتشال الجثامين عند ظهورها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات من فحص هوية المتوفين وإخطار ذويهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجهات المختصة محافظة بورسعيد مشرحة مستشفى الإجراءات القانونية القبض على
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.