الجزيرة:
2025-11-30@11:37:10 GMT

آدم بيبر.. من أغلى لاعب في العالم إلى كهربائي

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

آدم بيبر.. من أغلى لاعب في العالم إلى كهربائي

كان آدم بيبر محط أنظار برشلونة، وخضع للاختبارات مع مانشستر يونايتد، ولعب مع ليفربول، وكانت قيمته 6.62 ملايين دولار في سن الـ11، لكن إصابة تعرض لها في 2009 قلبت حياته رأسا على عقب.

في صغره، كان اللاعب البالغ من العمر 32 عاما الآن محط أنظار عمالقة أوروبا، حيث لفتت مهاراته الكروية أنظارهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نجوم بينهم صلاح تراجع مستواهم بشكل كبير الموسم الحاليlist 2 of 2موعد مباراة تشلسي ضد أرسنال في الدوري الإنجليزي والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلةend of list

فبعد تألقه مع فريق محلي، سعت أندية مثل برشلونة وأياكس لضم الموهبة الكروية.

وقدّر وكيل أعماله إريك هول قيمته بحوالي 6.62 ملايين دولار في ذلك الوقت، وهذا جعله أغلى لاعب في سن الـ11 في العالم.

محط أنظار كبار أوروبا

بدا بيبر كأنه في طريقه ليصبح أحد نجوم كرة القدم الإنجليزية القادمين. وكان بعض الوكلاء والكشافين يحضرون مبارياته، وينتشر اسمه، وهو أمر لم يكن متحمسا له.

وصرح بيبر لصحيفة "ذا أثلتيك" عام 2022 "لم أستمتع بالاهتمام لأنني حساس للغاية. أعني، لم أكن ألعب حتى لنادٍ محترف في ذلك الوقت. كنت لاعب كرة قدم هاوٍ، وكان اسمي يتردد في كل الصحف".

وفي النهاية، اختبر في مانشستر يونايتد، وتلقى عروضا من مانشستر سيتي وإيفرتون وليفربول.

وتحدث لاعب خط الوسط السابق مع كيني دالغليش في ليفربول، والتقى بديفيد بيكهام وريان غيغز في مانشستر يونايتد.

لكن الريدز هم من نجحوا في التعاقد معه وسط مطاردة محمومة لضم النجم الصاعد.

تميز بيبر بشراسته في الفوز بالتدخلات وفنياته الرائعة (رويترز)ليفربول يكسب معركة التعاقد

انضم بيبر إلى ليفربول في الـ14 من عمره، وعُرض عليه عقد لمدة 6 سنوات، 3 منها تبدأ في فئة الشباب والثلاثة الأخرى احترافية.

وكان معجب بستيفن جيرارد، ويعشق ديربي ميرسيسايد، وكان سابقا أحد حاملي تذاكر إيفرتون الموسمية.

وبسبب حجمه الصغير، استخدم بيبر عدوانيته للفوز بالتدخلات، وأُشيد به كلاعب فني ومبدع رائع للريدز ورشح ليصبح واين روني التالي.

توقف مسيرته

كانت مسيرته مزدهرة، مع ليفربول، حيث سعى باستمرار للفوز بالألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب.

إعلان

وكانوا على وشك بلوغ نهائي الكأس الثالث في 4 مواسم عام 2009، ولكن في تلك اللحظة ساءت الأمور بشدة بالنسبة لبيبر.

وفي نصف نهائي المسابقة ضد برمنغهام، تعرض بيبر لإصابة خطيرة للغاية.

وخلال مباراة الإياب، حاول السيطرة على تمريرة فسمع صوت فرقعة قبل أن يسقط أرضا من شدة الألم.

استلقى هناك لمدة 10 دقائق قبل أن يغادر الملعب بشجاعة، إذ لم يختبر مثل هذا الألم في حياته، فقد تمزقت عضلة بيبر الخاطفة من حوضه، وبعد استبداله، انتفخت معدته.

ثم اضطر للجلوس على كرسي متحرك لمدة أسبوع بعد ذلك، وسرعان ما حذره مختص من أن مسيرته قد تنتهي.

مع ذلك، لم يتبدد أمله تماما، إذ أخبره مدربوه أنه مع تبقي 3 سنوات على انتهاء عقده، لا يزال يحظى بتقدير كبير في النادي.

ومع ذلك، بعد خسارة ليفربول نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب أمام أرسنال، أُقيل هؤلاء المدربون في ضربة موجعة لبيبر.

وصرح بيبر لصحيفة ذا أثليتيك "لم أصدق ذلك. كل ما عرفناه عن النادي كان بفضلهم".

ومن المرجح أنه كان يعلم في أعماقه ما سيحدث لاحقا، إذ ترك رافا بينيتيز بصمته على النادي.

الإصابة أنهت مسيرة بيبر مع ليفربول (رويترز)بداية النهاية

كان بيبر يتعافى من إصابته المروعة عندما استُدعي إلى ملعب التدريب للاطمئنان على حالته.

وبعد وقت قصير من سماعه أخبارا إيجابية عن تعافيه، أدى تجديد المدرب رافا بينيتيز لقطاع الشباب إلى محادثات لإنهاء عقده نهائيا.

ولم يكن مدرب الفريق الأول الإسباني راضيا عن مستوى المواهب الشابة الصاعدة في صفوف النادي في ذلك الوقت.

وبدا أن هذا الرأي قد انتشر في أذهان طاقم الأكاديمية، إذ لاحظ بيبر تغييرا حقيقيا في طريقة التعامل مع الأمور.

واعترف قائلا "تجاهلني بعض الأشخاص الذين ظننت أنني أعرفهم. ظننت أنني سأتمكن من إظهار قدراتي لهم، وأخبرتهم بذلك. لكن هذا الموقف بدا كأنه ضدي. لم يريدوا مني أن أظهر لهم. ببساطة، لم يريدوني".

وبقي بيبر في ليفربول لبضعة أشهر أخرى، حيث استعاد لياقته البدنية، ثم عاد في النهاية إلى الملاعب.

ولكن مع بلوغه الـ18، اضطر للتدرب مع فريق الناشئين، حيث بدا أن سمعته الطيبة السابقة قد اختفت.

ولحسن الحظ، عاد إلى اللعب مع فريق الناشئين تحت 18 عاما، على الرغم من أن ذلك لم يكن كافيا لاستعادة الدعم الذي كان يحظى به في النادي.

وفي عام 2010، غادر الريدز، وكان لا يزال لديه عامان متبقيان في عقده.

أردت الاختفاء

تُرك بيبر بدون نادٍ، ولأنه لم يكن في كامل لياقته البدنية بعد إصابته، كان "خائفا" من اللعب مرة أخرى ثم دخل في فترة عصيبة للغاية من حياته، فباع ممتلكاته المتعلقة بكرة القدم واعتزل اللعب.

وأوضح بيبر "لم أكن في حالة بدنية كافية لمواصلة اللعب على أي مستوى جاد لفترة طويلة".

وأضاف "لم أُرِد أن يتحدث أحد عني. بل أردتُ الاختفاء".

وفي حديثه عن أفكاره آنذاك، أضاف "لم أحصل على أي شهادة ثانوية عامة لأنني كنت أتدرب مع ليفربول يوميا في الـ16 من عمري. بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد مستقبل. أعترف، لم أعد أرغب في العيش".

واستمر بيبر في اللعب لفترات في ويلز ومقاطعة ستوكبورت، لكن لياقته البدنية كانت لا تزال تضعه في موقف صعب.

اعتزال كرة القدم الاحترافية

وأخذ بيبر استراحة للعيش في جيرسي قبل أن يعود إلى كرة القدم، ومع ذلك، لم تكن الأمور على ما يرام بالنسبة للنجم الصاعد السابق.

إعلان

وفي غضون أشهر قليلة، انتقل بيبر من أحد أفضل اللاعبين تقييما في أوروبا إلى اعتزال الاحتراف.

وفي عام 2022، كان يلعب لفريق محلي للهواة في ليفربول، وكان شديد الحذر في الملعب بسبب إصابته السابقة.

إلى جانب ذلك، أصبح بيبر كهربائيا بدوام كامل لكسب رزقه، إذ عمل في خطوط سكك حديد ميرسيسايد.

وكانت لديه الإمكانات ليصبح واحدا من أفضل اللاعبين في إنجلترا، ولكن لسوء حظ البعض، لم تسر الأمور كما خطط لها.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مع لیفربول کرة القدم لم یکن

إقرأ أيضاً:

أنطونيو فالنسيا.. من بائع عصائر بالأمازون لقيادة مانشستر يونايتد

في كرة القدم، لا تُصنع كل النجوم في الأكاديميات الأنيقة أو الملاعب المجهزة فبعضهم يأتي من أماكن بعيدة، حيث الشوارع الترابية والمجتمعات التي تكافح من أجل البقاء.

أنطونيو فالنسيا كان أحد هؤلاء؛ لاعب نشأ في بيئة فقيرة والعمل اليومي، لكنه حمل بداخله إصرارا يكسر المستحيل من الأحياء المتواضعة في قلب الأمازون إلى أحد أهم قمصان العالم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أغرب 8 إصابات في تاريخ كرة القدمlist 2 of 2شاهد.. البرتغال تتوج بكأس العالم للناشئين لأول مرة في تاريخهاend of list

شق فالنسيا طريقه بالصبر والقوة، ليصبح واحدًا من أبرز من ارتدى شعار مانشستر يونايتد في العصر الحديث.

طفولة تحت خط الفقر وبدايات من قلب الأمازون

وُلد أنطونيو فالنسيا عام 1985 في لاغو أغريو، منطقة فقيرة وسط غابات الأمازون حيث يعيش عمال النفط وعائلات تكافح من أجل البقاء.

لم تكن طفولته سهلة؛ فقد كان يساعد عائلته في بيع العصائر خارج الملعب المحلي يوم المباريات، بينما يجمع الزجاج الفارغ مع إخوته ليبيعه والده مقابل بضع سنتات.

كانت الكرة بالنسبة للصبي النحيل مساحة حريّة، والملعب الترابي هو عالمه الوحيد الذي يمنحه شعورًا بالانطلاق بعيدًا عن الفقر وضيق المعيشة.

الرحلة التي لا عودة منها… خطوة صنعت لاعبا

في 16 من عمره، اتخذ فالنسيا أحد أهم قرارات حياته كان نادي إل ناسيونال يجري اختبارات للشباب في العاصمة كيتو، فقرر الذهاب سرًا. أخبر والدته وشقيقه فقط، اللذين تكفلا بثمن رحلة الحافلة التي دامت 8 ساعات.

صعد الحافلة وهو لا يعرف أين سينام أو ماذا سيأكل، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا: هذه فرصته الوحيدة وصل كيتو، خاض الاختبار، وقُبل ولم يعد بعدها إلى بلدته قط.

داخل إل ناسيونال، عاش تجربة قاسية أشبه بالانضباط العسكري تدريبات قوية، نظام صارم، وعقوبات مثلما يُعامل الجنود لكن تلك المرحلة صنعت بداخله شخصية لا تتراجع، قوة ذهنية نادرة، وانضباطا أصبح لاحقًا أحد أهم أسرار نجاحه.

إلى أوروبا ثم العالمية

بعد عامين فقط، أصبح فالنسيا لاعبًا أساسيًا في الفريق الأول، وبدأت الأندية الأوروبية في متابعته.

كانت محطته الأولى في فياريال، ثم انتقل إلى ريكريتيفو حيث أسهم في صعود الفريق إلى الدوري الإسباني.

إعلان

لكن اللحظة التي غيّرت حياته فعليًا كانت كأس العالم 2006، حين خطف الأنظار بفضل سرعته الهائلة وقوته البدنية، وترشّح لجائزة أفضل لاعب في البطولة.

استدعاه ويغان أثليتيك، وهناك بدأ العالم يلتفت إليه بجدية.

في 2009، ارتدى قميص مانشستر يونايتد لأول مرة وأصبح بسرعة أحد أهم لاعبي السير أليكس فيرغسون وفي موسمه الأول، أصبح أول لاعب إكوادوري يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

لاعب لا ينكسر.. روح مقاتلة في أوقات اليونايتد الصعبة

لم يكن طريقه سالكا فقد واجه الكثير من الأزمات. إصابته المخيفة بكسر مضاعف في الساق عام 2010 كادت تنهي مسيرته، لكنه عاد أقوى مما كان وبعد سنوات، كسر ذراعه وعاد بعد 3 أسابيع فقط كان مثالًا للاعب الذي لا يعرف الاستسلام.

كان تحوّله من جناح هجومي إلى ظهير أيمن نقطة فاصلة.

عمل بصمت على تطوير تمركزه ودوره الدفاعي حتى أصبح أحد أفضل ظهيرَي العالم، ووصفه مورينيو بأنه "أفضل ظهير أيمن في كرة القدم".

لم يكن استعراضيًا، لكنه كان قوة لا تتوقف، يهاجم ويدافع بنفس الشراسة والتركيز.

مورينيو اعتبر أنطونيو أفضل ظهير أيمن في العالم (رويترز)قيمة إنسانية قبل أن تكون كروية

خارج الملعب، كان فالنسيا رجلًا متواضعًا وهادئًا، يبتعد عن الإعلام ويركّز على عائلته، خصوصًا ابنته دومينيكا.

شارك في مبادرات خيرية مع صندوق مانشستر يونايتد، وأنشأ مؤسسة لمساعدة أطفال بلدته الذين يعيشون اليوم نفس الظروف التي عاشها.

خاض فالنسيا 99 مباراة دولية مع الإكوادور، وشارك في كأس العالم 2006 و2014، وفي 4 نسخ من كوبا أميركا وأمضى 10 سنوات كاملة في مانشستر يونايتد، فاز خلالها بلقبين للدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد، والدوري الأوروبي.

رحلة فالنسيا من طفل فقير في لاغو أغريو إلى نجم عالمي، ومن بائع عصائر إلى لاعب اعتبره مورينيو أفضل ظهير أيمن في العالم، تظل قصة ملهمة لكل من يحلم بالوصول إلى القمة رغم كل الصعاب.

 

مقالات مشابهة

  • بعد عرضهما في القاهرة.. تتويج صوت هند رجب وكان يا مكان في غزة بالدوحة
  • نجم ليفربول السابق يؤكد: ملاك النادي تحدثوا مع يورغن كلوب
  • الأردني غيث يتأهل لنهائي بطولة العالم للكراتيه
  • عمر رضوان: حراس الأهلي كلهم مميزون.. وأنا تحت أمر النادي
  • عمر رضوان: حراس الأهلي كلهم مميزون.. وأنا تحت أمر النادي في أي وقت
  • عمر رضوان: متظلمتش في الأهلي.. ومحظوظ إني "ابن النادي"
  • أنطونيو فالنسيا.. من بائع عصائر بالأمازون لقيادة مانشستر يونايتد
  • برشلونة في مفترق الطرق.. السقوط أمام تشلسي يكشف أزمة هوية داخل النادي
  • مباراة استعراضية بين عبد الرحمن سامح بطل العالم في الشطرنج و40 لاعبًا في آنٍ واحد