بابا الفاتيكان يتوجه إلى لبنان حاملا رسالة سلام
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يتوجه البابا ليون الرابع عشر، بابا الفاتيكان إلى لبنان، اليوم الأحد، البلد الذي يعاني من أزمة طويلة الأمد، حاملا رسالة سلام بعد زيارة استمرت عدة أيام في تركيا، ركزت على الحوار من أجل وحدة المسيحيين.
ومن المتوقع أن يصل بابا الفاتيكان إلى مطار بيروت الساعة 3:45 مساء حسب التوقيت المحلي للبلاد «1:45 مساء بتوقيت جرينتش» في زيارة تستمر حتى بعد غد الثلاثاء «2 ديسمبر المقبل» في هذا البلد متعدد الطوائف الذي يبلغ عدد سكانه 5.
وتعتبر لبنان نموذجا للتعايش ولكنها تعاني من أزمة مدمرة منذ عام 2019.
ويعد البابا ليون الرابع عشر، أول بابا يزور لبنان منذ زيارة بنديكتوس السادس عشر عام 2012، وسيستقبله بعد ظهر اليوم الرئيس جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل أن يلقي خطابه الأول أمام السلطات والسلك الدبلوماسي الساعة السادسة مساء «الرابعة مساء بتوقيت جرينتش».
وأعلنت السلطات في لبنان منح عطلتين رسميتين بمناسبة الزيارة، واتخذت إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق الطرق وحظر استخدام الطائرات المسيرة، وإخلاء أجزاء كبيرة من وسط المدينة مساء غدا الاثنين قبل القداس.
ومن المقرر أن يصل بابا الفاتيكان إلى بيروت على متن طائرة إيرباص A320 تابعة لشركة الخطوط الجوية الإيطالية، والتي تم إصلاحها امس السبت، بسبب عطل في برنامج التحكم، مثل آلاف الطائرات الأخرى حول العالم.
ويختتم البابا زيارته إلى تركيا، وهي الأولى له إلى دولة أجنبية منذ انتخابه في شهر مايو الماضي، بصلاة في الكاتدرائية الأرمنية بإسطنبول، وخطاب في كاتدرائية القديس جاورجيوس الأرثوذكسية.
وكان البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان قد زار امس السبت، جامع السلطان أحمد المعروف بـ «الجامع الازرق» الشهير في اسطنبول، وذلك في اليوم الثالث من زيارته إلى تركيا.
وتعد زيارة جامع السلطان أحمد هي أول زيارة لبابا الفاتيكان إلى مكان عبادة إسلامي منذ انتخابه في مايو الماضي على رأس الكنيسة الكاثوليكية.
يذكر أن البابا ليو الرابع عشر قد تولى منصبه في شهر مايو الماضي، ليكون أول أمريكي يتولى منصب بابا الفاتيكان.
اقرأ أيضاًبابا الفاتيكان يدعو الحكومات لوضع سياسات تحمي القاصرين من مخاطر الذكاء الاصطناعي
ألف سلامة قداسة البابا
مادورو يطلب من بابا الفاتيكان المساعدة في الحفاظ على السلام بفنزويلا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لبنان تركيا بابا الفاتيكان الفاتيكان نواف سلام بابا الفاتیکان إلى الرابع عشر
إقرأ أيضاً:
هكذا تم استقبال بابا الفاتيكان لدى وصوله لبنان في أول زيارة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وصل بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر إلى مطار رفيق الحريري في بيروت، الأحد، في أول زيارة بابوية يقوم بها إلى لبنان قادما من تركيا، حيث نظمت له مراسم استقبال رسمية، وسط حضور لافت من العديد من الشخصيات الدينية والسياسية.
وقالت الرئاسة اللبنانية عبر منصة "إكس": "الرئيس اللبناني جوزاف عون والسيدة اللبنانية الأولى نعمت عون في استقبال قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت".
ورافق الرئيس عون البابا بحضور رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى الخيمة الرئيسية المعدة سلفا لاستقباله في المطار.
وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام فقد "هبطت الطائرة التي تقل رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا لاوُن الرابع عشر على أرض المطار، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبية".
كما قرعت أجراس الكنائس في لبنان ترحيبا بوصول بابا الفاتيكان إلى بيروت.
ووصل بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في مستهل زيارةٍ تستمر ثلاثة أيامٍ إلى هذا البلد الواقع في قلب منطقة الشرق الأوسط التي مزقتها الصراعات الأخيرة.
ومن المقرر أن يلتقي البابا بقادة سياسيين وشباب، ويشارك في لقاء بين الأديان، ويحتفل بقداس على واجهة بيروت البحرية، في المحطة الثانية من أول رحلة خارجية له منذ انتخابه في مايو/أيار الماضي.
ومن المتوقع كذلك أن يواصل البابا لاوُن دعوته إلى الحوار والوحدة في ظلّ تصاعد التوترات في المنطقة، وبعد أيامٍ قليلةٍ من غارة إسرائيلية على جنوب بيروت.
وأسفرت الغارة، التي استهدفت رئيس أركان حزب الله، هيثم علي الطباطبائي، عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 28 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
وستكون إحدى محطات جولة البابا لاوُن دير مار مارون أو القديس مارون في بلدة عنايا، الواقعة في أعالي جبال لبنان. ومن المتوقع أن يصلي هناك عند ضريح شربل مخلوف، الراهب المعروف بجمع أبناء الديانات المختلفة.
وتوجد في لبنان 18 طائفة دينية ومذهبية معترف بها رسميا - بما في ذلك 12 طائفة مسيحية - ويُعتبر المسلمون الشيعة الآن أكبر طائفة في لبنان. ومن المقرر أن يعقد لاوُن اجتماعات خاصة مع قادة مسيحيين، بالإضافة إلى قادة مسلمين ودروز.
ويوم الثلاثاء، وهو اليوم الأخير من زيارته، سيصلي لاوُن في موقع انفجار مرفأ بيروت عام 2020، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة ما لا يقل عن 6000 آخرين، ثم سيغادر إلى العاصمة الإيطالية روما.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدان لاوُن استخدام الدين لتبرير "الحرب"، وحثّ الكاثوليك على حشد إيمانهم وتوحيد الآخرين "بصرف النظر عن العرق أو الجنسية أو الدين أو وجهات النظر الشخصية".
وقال لاوُن: "يجب أن نرفض بشدة استخدام الدين لتبرير الحرب أو العنف أو أي شكل من أشكال الأصولية أو التعصب".
وتأتي الزيارة إلى لبنان في وقت متوتر، بعد عام من إبرام هدنة غير مستقرة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أمريكية.
وأكدت وسائل إعلام لبنانية رسمية اكتمال التحضيرات في مبنى كبار الزوار في مطار رفيق الحريري الدولي قبل وصول بابا الفاتيكان.
وتم تزيين المبنى والمنصة حيث سيقف البابا والرئيس اللبناني بزهرة "النارسيس" الفريدة التي ترمز إلى الرجاء والتجدّد، إضافة الى أشجار الزيتون، وفُرشت الأرض بالسجاد الأحمر ونُصبت خيام كبيرة، حيث توجد المنصة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.