ختام منافسات البطولة الكروية لوحدات شؤون البلاط السلطاني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
"عُمان": تختتم مساء غدًا منافسات البطولة الكروية الرابعة عشرة لوحدات شؤون البلاط السلطاني بمسقط بملعب شؤون البلاط السلطاني بالخوض، حيث يواجه فريق الخيالة السلطانية فريق وحدة أمن شؤون البلاط السلطاني. ويطمح فريق الخيالة السلطانية لتحقيق الفوز وتحقيق أولى ألقابه في البطولة الكروية لوحدات شؤون البلاط السلطاني، فيما يبحث فريق وحدة أمن شؤون البلاط السلطاني عن إضافة ثامن الألقاب لسجله في البطولة بعد تتويجه بها في الأعوام 2008م و2009م و2010م و2012م و2013م و2014م و2017م.
في دوري المجموعات تمكن فريق الخيالة السلطانية من التأهل ضمن المجموعة الثالثة محققًا 6 نقاط من انتصارين وخسارة، فيما تمكن من حجز تذاكر العبور من دور الثمانية إلى الدور نصف النهائي بعد تغلبه على فريق المديرية العامة للتموين بهدف نظيف، وفي الدور نصف النهائي تمكن من التغلب على فريق المديرية العامة للموارد البشرية بهدف نظيف.
أما فريق وحدة أمن شؤون البلاط السلطاني فتمكن من تحقيق التأهل من دوري المجموعات عن المجموعة الثانية محققًا 7 نقاط من انتصارين وتعادل، وفي منافسات دور الثمانية تغلب على فريق الحدائق والمزارع السلطانية بركلات الترجيح، ليكمل مشواره إلى الدور نصف النهائي ويقصي فريق اليخوت السلطانية بركلات الترجيح.
يذكر أن سجل الأبطال للبطولة الكروية لوحدات شؤون البلاط السلطاني يتصدره فريق وحدة أمن شؤون البلاط السلطاني بـ7 بطولات حققها في الأعوام 2008م و2009م و2010م و2012م و2013م و2014م و2017م، يليه فريق المديرية العامة للنقليات بأربع بطولات في الأعوام 2016م و2018م و2019م و2024م، فيما فاز باللقب مرة واحدة كل من فريق اليخوت السلطانية عام 2011م وفريق الهجانة السلطانية عام 2015م.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لوحدات شؤون البلاط السلطانی
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.