صحيفة الاتحاد:
2025-11-30@10:56:23 GMT

مباراتان في «ضربة بداية» كأس العرب

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

 
الدوحة (أ ف ب)

أخبار ذات صلة الجزيري في قائمة تونس لكأس العرب الترجي يتظلم إلى «الكاف» من أخطاء التحكيم الكارثية


يبدأ المنتخب القطري مشواره الطامح لإحراز لقب كأس العرب لكرة القدم التي يستضيفها على أرضه، بمواجهة نظيره الفلسطيني الاثنين على استاد البيت، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم المنتخبين التونسي والسوري اللذين يقصان شريط افتتاح البطولة في اليوم ذاته.


ويبحث «العنابي» عن استهلال مثالي، سعياً للظفر بلقب البطولة للمرة الأولى، بعد أن بلغ من قبل وصافتها في النسخة السابعة التي استضافها أيضاً عام 1998 كأبرز إنجاز حققه تاريخياً.
وقال الإسباني جولن لوبيتيجي مدرب المنتخب القطري: «هدفنا المنافسة بقوة في البطولة التي تحظى بأهمية كبيرة، لكن ذلك يتطلب أن نظهر قتالية كبيرة وشراسة». 
وأضاف: «المنافسة حتماً لن تكون سهلة، في ظل وجود منتخبات وازنة، وبالتالي علينا أن نكون حاضرين ومركّزين ذهنياً وفنياً، في بطولة تحتاج إلى متطلبات تنافسية عالية».
وأوضح المدرب الذي خلف مواطنيه لويس جارسيا ثم تينتين ماركيس لوبيس بطل آسيا 2023: «نصبُّ اهتمامنا على كأس العرب، لكننا ننظر إليها في الوقت نفسه محطة تحضيرية مهمة للمونديال وفرصة تنافسية جيدة لمواصلة التطور وتحسين المستوى».
وحذّر المدرب من مواجهة فلسطين: «علينا أن نكون أصحاب المبادرة أمام منافس رصدناه في مواجهة التصفيات التمهيدية وظهر بمستوى جيد جداً أمام ليبيا».
ويدخل المنتخب القطري البطولة بمعنويات عالية عقب ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
واستبعد لوبيتيجي عناصر وازنة من قائمة البطولة على غرار بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، كريم بوضياف، والبرازيلي الأصل جليرمي توريس، وضم السنغالي الأصل عيسى لاي للمرة الأولى.
ويفتقد المنتخب القطري خدمات هدافه التاريخي المعز علي الذي أجرى عملية جراحية مؤخراً، إلى جانب الثنائي الشاب أحمد الجانحي وأحمد الراوي للإصابة.
يعوّل أصحاب الأرض على نجمهم الأول أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا مرتين، وعراب التتويج بلقب كاس آسيا 2023 عندما جمع لقبي هداف البطولة وأفضل لاعب فيها، فيما يبرز لاعبون آخرين أمثال محمد مونتاري صاحب هدف «العنابي» الوحيد في مونديال قطر 2022 والبرازيلي الأصل أدميلسون جونيور.
وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الفلسطيني البطولة باحثاً عن ظهور جيد، خصوصاً في ظل مستويات طيبة قدّمها في تصفيات المونديال رغم عدم التأهل.
ويعوّل المنتخب الذي يقوده المدرب إيهاب أبو جزر على عناصر تنشط في دوريات عربية، خصوصاً في الدوري القطري أمثال ياسر حمد (الغرافة)، عميد محاجنة (الريان)، مصعب البطاط (قطر) ومايكل تيرمانيني، تامر صيام (الشمال) وزيد قنبر (العربي).
فيما يلعب عدد آخر في أندية مصرية أمثال عدي دباغ (الزمالك)، بدر موسى وحامد حمدان (بتروجيت)، خالد النبريسي (الإسماعيلي)، فيما يبرز المهاجم مصطفى كريم زيدان (روزنبورج النرويجي).
ويفتقد المنتخب الفلسطيني خدمات مهاجم كولمبوس الأميركي الحالي والأهلي المصري السابق وسام أبوعلي لرفض ناديه السماح له بالمشاركة.
وفي موعد متجدد بين المنتخبين، يتطلع «نسور قرطاج» إلى الثأر لخسارته أمام سوريا في النسخة السابقة قبل أربع سنوات بهدفين على ملعب البيت في الخور.
وتبدلت أمور كثيرة بين الموعدين، إذ يشارك التونسي بفريق متجدد بقيادة المدرب سامي الطرابلسي الذي استدعى سبعة لاعبين شاركوا في النسخة السابقة ليشكّلوا ثقل الخبرة أمام العناصر الجديدة التي سيتم دمجها مع الفريق.
ويعول الطرابلسي، الذي يستغل البطولة أيضاً للتحضير لكأس أفريقيا الشهر المقبل في المغرب، على مجموعة أسماء تألقت في الآونة الأخيرة مثل الحارس نور الدين الفرحاتي والمدافع معتز النفاتي ولاعب وسط أوجسبورج الألماني إسماعيل الغربي ولاعب لوجانو السويسري محمد الحاج محمود، فضلاً عن مهاجم موناكو الفرنسي نسيم دنداني (19 عاماً)، ومن أصحاب الخبرة سيعوّل الطرابلسي على علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان ونعيم السليتي.
وأكّد الطرابلسي أنّه وجّه الدعوة لأفضل العناصر رغم تألّق عدد من الأسماء الأخرى، ومعلناً أن طموحه إعادة اللقب العربي إلى تونس الذي حققته بالنسخة الأولى في بيروت 1963، وأضاف عن المواجهة الأولى: «منتخب سوريا يتمتع بقتالية عالية شأنه شأن الفلسطيني، وبالرغم من نقص العديد من النجوم في منتخب سوريا إلا أنه يبقى قوياً وينبغي احترامه».
ويأمل السوريون التقدم إلى الأدوار النهائية في مشاركتهم الثامنة في «مونديال العرب»، حيث كانت النتيجة الأفضل الحلول ثانيا ثلاث مرات (1963 و1966 و1988).
وتخطى منتخب «نسور قاسيون» منتخب جنوب السودان 2-0 في الدور التمهيدي، وسبقه حسم التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، وتالياً فإن الفريق اكتسب ثقة جيدة قبل النزالات الصعبة في كأس العرب.
وشدد المدرب الإسباني لمنتخب سوريا خوسيه لانا على أن فريقه سيلعب من دون ضغوطات، وأضاف: «أمام اللاعبين فرصة للاستمتاع باللعب والعمل الجاد، وإظهار للجميع أنهم مميزون، نحن ندرك صعوبة هذه المجموعة علينا، لكننا سنبذل كل ما نستطيع، وسنحاول تحقيق الفوز في المباريات».
ويعول لانا على أعمدة المنتخب المخضرمين، في مقدمهم لاعب الوحدة الإماراتي عمر خربين ومحمود المواس والحارس إلياس هدايا، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشبان ينشطون في دوريات أوروبية.

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: قطر كأس العرب فلسطين تونس سوريا

إقرأ أيضاً:

الأحمر يرفع من وتيرة استعداداته.. وكيروش يطالب اللاعبين بالتركيز الذهني!

كتب– ناصر درويش

رفع المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من وتيرة استعداداته قبل مواجهة المنتخب السعودي يوم الثلاثاء المقبل في مستهل مشواره في بطولة كأس العرب؛ حيث تمثل هذه المباراة أهمية كبيرة في بداية المشوار ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضا المغرب وجزر القمر، وبعد الفوز الذي حققه المنتخب الوطني على الصومال بركلات الجزاء الترجيحية استأنف المنتخب الوطني تدريباته اليومية المعتادة في العاصمة القطرية الدوحة على فترتين صباحية ومسائية، وسعى المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إلى تحفيز اللاعبين من خلال اجتماعات يومية ومحاضرات ساخنة حول أهمية المشاركة في هذه البطولة وتحقيق النتائج الإيجابية مطالبا اللاعبين بالتركيز الذهني وتطبيق المطلوب منهم.

ويدخل المنتخب الوطني منافسات النسخة الحادية عشرة من كأس العرب التي تنطلق في الدوحة بعد غد الاثنين، بطموحات كبيرة بحثا عن تحقيق إنجاز للكرة العمانية في ثاني مشاركة لها في هذه البطولة. ويستند المنتخب الوطني على مقومات بارزة تجعله ينطلق أولا عندما يلاقي المنتخب السعودي الشقيق وهو ما يمنح المنتخب الوطني الأريحية كون أن اللقاءات الخليجية لها طابعها الخاص كما يستند المنتخب الوطني على تفوقه في آخر مباراة جمعت المنتخبين في كأس الخليج العربي لكرة القدم والتي جرت في الكويت، كما أن المعنويات العالية للمنتخب الوطني بعد تجاوز عقبة الصومال تمنحه الثقة في تقديم مستويات جيدة في البطولة لتعويض ما فاته في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم.

وتشكل التوليفة التي اختارها كارلوس كيروش، عاملا مهما في دعم حظوظ المنتخب الوطني برغم غياب 7 من عناصره الأساسية، وضمّت القائمة التي اختراها كيروش مزيجًا من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، مع حفاظه على الهيكل الأساسي للفريق؛ حيث جاءت الأسماء المختارة لتعكس رؤية المدرب البرتغالي في بناء منتخب متوازن قادر على المنافسة وضمت القائمة 24 لاعبًا هم: إبراهيم المخيني، وفايز الرشيدي، وبلال البلوشي، وإبراهيم الراجحي، ومصعب الشقصي، وخالد الغطريفي، ويوسف المالكي، وأحمد الخميسي، ومحمود المشيفري، وسعيد العلوي، وثاني الرشيدي، وغانم الحبشي، وعلي البوسعيدي، ومصعب المعمري، وعاهد المشايخي، وحارب السعدي، وجميل اليحمدي، وعبدالله فواز، وزاهر الأغبري، والمنذر العلوي، وناصر الرواحي، وصلاح اليحيائي، ومحمد الغافري، وعصام الصبحي، ولن تكون مهمة المنتخب الوطني سهلة في كأس العرب، خصوصا في ظل وجود السعودية والمغرب اللذان تأهلا إلى كاس العالم 2026.

رسالة فايز الرشيدي للجماهير

وجّه فايز الرشيدي حارس منتخبنا الوطني رسالة للجماهير قال فيها: ندرك مشاعركم ونعرف أن عدم التأهل شكل خيبة أمل، لكن دعمكم لنا لم يتوقف، وهذا يجعلنا نشعر بالمسؤولية، ونعدكم بأن نقاتل في هذه البطولة لتعويضكم وإسعادكم. وأضاف أن وجود الجماهير خلف المنتخب يشكل “طاقة مضاعفة” تمنح اللاعبين حماسًا وثقة داخل الملعب. وأضاف أن المنتخب لا يخشى التحديات الكبيرة، بل يعتبرها فرصة لإظهار شخصيته الحقيقية. وقال الرشيدي: البطولة تضم منتخبات عربية قوية، لكننا جاهزون لأي مواجهة، وصعوبة المهمة لن تكون ضغطًا علينا بل ستكون دافعًا لتقديم أفضل ما لدينا.

وأكد الرشيدي أن اللاعبين حرصوا على الحفاظ على التجانس فيما بينهم ودعم الجهاز الفني الجديد. وأوضح: الاستقرار الفني ضروري لبناء منتخب قوي، لأنه يمنح اللاعبين فرصة لفهم أسلوب اللعب وتطوير الأداء بشكل تدريجي. وأشاد الرشيدي بعمل المدرب كارلوس كيروش، واصفًا إياه بصاحب الخبرة الكبيرة والانضباط الواضح. وقال: كيروش يركز على الالتزام التكتيكي والتفاصيل الصغيرة، ويحرص على رفع مستوى تركيز اللاعبين وتحسين اتخاذ القرار داخل الملعب.

13 مدرسة تدريبية

وتشهد نسخة بطولة كأس العرب حضور 13 مدرسة تدريبية للمنتخبات الـ16 المشاركة في البطولة، و ستحاول كل مدرسة تأكيد تفوقها على نظيراتها من المدارس التدريبية الأخرى. ولن تشهد النسخة المقبلة تفوقا واضحا لحضور مدرسة على أخرى؛ حيث تسجل ثلاث مدارس تدريبية حضورا مزدوجا وهي: البرتغالية، والأسبانية، والمغربية، عندما يمثل كلا منها اثنان من المدربين يقودون ستة من المنتخبات المشاركة، فيما سيكون الحضور العربي طاغيا بتواجد ستة من المدربين العرب من بين 16 مدربا.

هنا الدوحة

يحرص سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم على متابعة المنتخب الوطني من خلال تواجده طوال اليوم في فندق الإقامة وكذلك حضوره لتدريبات المنتخب الوطني.

وتحتضن ستة ملاعب مونديالية مباريات النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب، حيث سيشهد استاد البيت المباراة الافتتاحية للبطولة المرتقبة، في حين سيقام النهائي على استاد لوسيل. وستقام مباريات البطولة وعددها 32، على ملاعب البيت، ولوسيل، وخليفة الدولي، وأحمد بن علي، و974، والمدينة التعليمية.

وتم حتى الآن بيع ما يقارب 500 ألف تذكرة لمباريات البطولة وهوما يعكس حجم الشغف الجماهيري الكبير بمتابعة البطولة. كما تم إصدار الأغنيتين الرسميتين للبطولة، وهما (زماني) التي تركز على أهمية الطموح والمثابرة بصوت الفنان القطري حمد الخزينة، وهي تعكس روح الإصرار العربي و(مكاني) وهي أغنية للنجم المصري محمد منير وكلمات مصطفى حدوتة تتناول مفهوم الوطن والأرض من منظور إنساني، وتبرز القيم المشتركة التي تجمع الشعوب العربية في شعور واحد بالانتماء والوحدة.

وأطلقت اللجنة المنظمة التعويذة الرسمية للبطولة وتجسد التعويذة، شخصية "جحا" الشهيرة في التراث العربي، والذي يعتبر من الرموز الأدبية والفلكلورية في المنطقة بروحه الفكاهية وحكمته الظريفة التي كان يستخدمها لإظهار مفارقات الحياة اليومية،

وسيستمتع المشجعون طوال فترة كأس العرب بمجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والترفيهية التي تقام في أنحاء قطر. وتتميز البطولة بتجربة تنقل مريحة حيث يمكن الوصول إلى كل ملاعب مباريات كأس العرب 2025 في قطر بكل سهولة باستخدام شبكة حديثة من وسائل النقل العام، مما يضمن تجربة خالية من العوائق للجميع.

كما أطلقت اللجنة المنظمة برنامج ضيافة متكامل يجمع بين الفخامة والتنظيم المتقن يحول حضور المباريات من تجربة رياضية تقليدية إلى رحلة متكاملة من الراحة والرفاهية والتواصل الثقافي. ويقدم البرنامج مجموعة واسعة من الخيارات التي تناسب مختلف شرائح الجماهير، من الأجنحة الخاصة فائقة الفخامة إلى المساحات المجتمعية الراقية داخل الملاعب، وكلها تتضمن تذاكر المباراة وخدمات الطعام والشراب والمزايا المميزة.

من جانب أخر أعلن ‏رئيس لجنة الحكام في الفيفا بييرلويجي كولينا تطبيق قرار جديد في كأس العرب ينص على أن أي لاعب يتعرض لإصابة ويدخل الجهاز الطبي لعلاجه سيُستبعد لمدة دقيقتين، ويلعب فريقه بـ10 لاعبين خلال هذه الفترة باستثناء إصابة حارس المرمى، أو اللاعب الذي تعرض لإصابة نتج عنها إنذار أو طرد للاعب الخصم.

مقالات مشابهة

  • كأس العرب: قطر تواجه فلسطين وبحث تونس عن الثأر من سوريا
  • نسور قرطاج يطاردون اللقب الثاني بكأس العرب في رحلة جديدة نحو المجد
  • أبوريدة يحفز لاعبي المنتخب الوطني المشارك في كأس العرب قبل انطلاق البطولة
  • أحمد حسن: منتخب مصر الثاني يطمح في الفوز بلقب بطولة كأس العرب
  • متى يبدأ كأس العرب 2025 - بداية افتتاح كاس العرب ونظام البطولة
  • الأحمر يرفع من وتيرة استعداداته.. وكيروش يطالب اللاعبين بالتركيز الذهني!
  • المنتخب الرديف يصل قطر تحسبا للمشاركة في البطولة العربية
  • المنتخب الرديف يغادر إلى قطر تحسبا للمشاركة في البطولة العربية
  • المنتخب جاهز | النني يرفع سقف الطموحات قبل كأس العرب