دعوات إسرائيلية لإنهاء عمل اليونيفيل.. ولبنان يؤكد جهوزية جيشه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أفادت تقارير إخبارية، اليوم الأحد، بوجود دعوات إسرائيلية لإنهاء مهمة قوات اليونيفيل، بزعم أنها لا تسهم في نزع سلاح حزب الله.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال لقائه المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، آن كلير، أن بيروت ترحب بأي مشاركة أوروبية في حفظ الاستقرار عقب انسحاب قوات اليونيفيل.
وذكر بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن السبب الذي يحول دون استكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية الجنوبية هو استمرار إسرائيل في ممارساتها العدائية وعدم التزامها باتفاق تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
وأضاف البيان أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه بدقة في مراقبة الحدود، خلافًا لما تروّج له إسرائيل، ويحظى بدعم اللبنانيين وثقة أبناء الجنوب، مشددًا على أن الحديث عن أي تقصير هو ادعاء باطل.
وأكدت الرئاسة أن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى تجهيزات وآليات إضافية، من المفترض توفيرها عبر مؤتمر دعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية، لافتة إلى أن إعادة الإعمار تُعد أساسًا لعودة الجنوبيين وصمودهم، لكن ذلك يبقى غير ممكن في ظل الاعتداءات اليومية التي تطال المواطنين والمنشآت المدنية والرسمية.
وختم البيان بالتأكيد أن خيار التفاوض المطروح كفيل بإعادة الاستقرار إلى الجنوب وعموم لبنان، محذرًا من أن استمرار العدوان لن يؤدي إلى أي نتائج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الله اليونيفيل إسرائيل الرئيس اللبناني جوزيف عون لبنان
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.