العراق في ذيل قائمة الدول الأكثر اجتهاداً بالعمل لعام 2025
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 30 نونبر 2025 - 12:31 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حلَّ العراق بالمراتب الاخيرة بين دول العالم الأكثر اجتهاداً بالعمل في العام 2025 حسب شركة visual capitalist الامريكية التي تعنى بالطاقة والاسواق والاقتصاد.وذكرت الشركة في تقرير لها ، انه تم تصنيف أكثر من 150 دولة حسب عدد ساعات العمل النموذجية أسبوعيًا لدول العالم في العام 2025.
وتابعت أن الدول الأوروبية المتقدمة تميل إلى العمل لساعات أقل، في حين تسجل العديد من الدول الآسيوية والخليجية والأفريقية أسابيع عمل أطول.كما وأشار التقرير إلى أنه في عام 2025، ستتصدر بوتان قائمة الدول الأكثر اجتهادًا في العمل في العالم، حيث يعمل الموظفون بمعدل 54.5 ساعة أسبوعيًا.كما تظهر العديد من اقتصادات جنوب وجنوب شرق آسيا في صدارة القائمة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة 48.4 ساعة، وباكستان 47.5 ساعة، والهند 45.8 ساعة، وفقا للشركة.عربيا وحسب التقرير، فإن السودان جاءت اولا باكبر دول العربية، والثانية عالميا بساعات العمل حيث بلغت ساعات العمل فيها 50.8 ساعة تليها، الامارات 48.4 ساعة، تليها الاردن ثالثا 47.8 ساعة تليها قطر رابعا 46.8 ساعة، ولبنان خامسا بساعات عمل بلغت 46.4 ساعة.ونوه التقرير إلى أن العراق جاء بالمرتبة الاخيرة في ساعات العمل الأسبوعية حيث بلغت ساعات العمل فيه 30.4 ساعة.وذيلت اليمن وهولندا والنرويج دول العالم باقل ساعات العمل الاسبوعية وبواقع 25.9 و 26.8 و 27.1 ساعة على التوالي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: ساعات العمل العمل فی
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.