"كونتكت ناو" و"e& money" يُفعّلان التحالف بإطلاق أول تجربة للتمويل المدمج في مصر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تفعيلًا للشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها خلال فعاليات معرض جيتكس دبي 2025 بين "مجموعة كونتكت المالية" و"e& Egypt"، تبدأ "كونتكت ناو"، الذراع الرقمي للمجموعة، بالتعاون مع "e& money"، في تحويل هذا التحالف إلى واقعٍ فعلي عبر إطلاق نموذج مبتكر للتمويل المدمج (Embedded Finance)، في خطوة تُحدث نقلة نوعية في تجربة التمويل الاستهلاكي، وتمهّد لمرحلة جديدة من التطوير في منظومة الخدمات المالية الرقمية، كما تُعزّز مكانة المجموعة في صدارة مشهد التكنولوجيا المالية في مصر والمنطقة.
وتجسيدًا لهذه الشراكة، تم دمج خدمات " كونتكت ناو " التمويلية مباشرة داخل تطبيقات الهاتف المحمول "My e&" و"e& money” من خلال إتاحة خدمة (Laas) Lending-as-a-Service، بما يمنح العملاء تجربة تمويل رقمية متكاملة وسلسة، بعيدًا عن الإجراءات التقليدية والتعامل المباشر مع المؤسسات المالية.
وقالت " كونتكت " في بيان لها أن هذه الشراكة، تتيح كونتكت ناو لعملاء تطبيق "My e&" الاستفادة من تجربة تمويل رقمية فائقة السرعة باستخدام نماذج التقييم الائتماني البديلة (alternative scoring) القائمة على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستناد إلى جودة تحليل البيانات بما يُمكِّن العملاء من التقديم والتعاقد على خدمات وبرامج التقسيط من "كونتكت ناو" والحصول على موافقة فورية على الحد الاتماني خلال ثوانٍ معدودة، بخطوات سلسة وخالية من التعقيدات ولفترات سداد تصل إلى 60 شهرًا.
كما قال البيان أن هذه الشراكة تتضمن إطلاق خدمة التمويل العكسي التي تمنح مستخدمي محفظة "e& money" مرونة غير مسبوقة تتيح لهم إعادة تمويل معاملاتهم السابقة ليُعاد المبلغ مباشرة إلى المحفظة، مما يمكن العملاء من استغلال قيمة المشتريات التي قاموا بها بالفعل وسدادها على فترات زمنية مرنة تتوافق مع احتياجاتهم المختلفة.
وقال أحمد عيد، مدير القطاع التجاري لشركة "كونتكت كريدي تك": "أن هذا التعاون الاستثنائي مع "e& money" يُشكّل محطة فارقة، إذ يجمع لأول مرة بين خبرة " كونتكت ناو " في قطاع التمويل الاستهلاكي وقوة شركة " إي آند " في السوق المصري ، فإنه يمثل نقلة نوعية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي واستثمار البيانات الضخمة، أما الانفراد الحقيقي فيكمن في كيفية تقديم خدمات تمويل رقمي متطورة لجميع العملاء سواء كانوا ضمن المنظومة المصرفية أو خارجها، بما يدعم الشمول المالي ويوسّع نطاق المستفيدين من حلول التمويل الرقمية لتشمل مختلف شرائح المجتمع، ويُعزّز مسار التحول الرقمي للمجموعة."
ومن جانبه، قال أسامة عباس، نائب الرئيس التنفيذي لـ "إي آند للتكنولوجيا المالية": "أ هذه الخطوة الاستراتيجية تأتي امتداداً لرؤيتنا في إي آند لتعزيز التكامل بين التكنولوجيا المالية وخدمات الاتصالات، وخلق منظومة رقمية متكاملة تُعيد تعريف مفهوم التمويل الرقمي في السوق المصري. فالتحالف مع "كونتكت ناو" يجمع بين خبرتنا في بناء حلول مالية ذكية ومنصات رقمية آمنة، وبين خبرتهم الطويلة في التمويل الاستهلاكي، لنقدم تجربة استثنائية تلبي احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية بكفاءة وسرعة غير مسبوقة."
وأضاف عباس: "نحن نؤمن أن مستقبل التمويل في المنطقة يعتمد على التعاون بين مؤسسات التكنولوجيا المالية وشركات الاتصالات لتمكين العملاء من الوصول إلى الخدمات المالية بطريقة رقمية سلسة وآمنة، ومع إطلاق نموذج التمويل المدمج داخل تطبيقي " My e& " و"e& money"، فإننا نضع الأساس لمرحلة جديدة من الابتكار في الخدمات المالية الرقمية، تساهم في تعزيز الشمول المالي ودعم الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي 2030".
والجدير بالذكر أن هذه الشراكة تُعد انطلاقةً لمرحلة جديدة من التعاون بين «كونتكت ناو» و«e& money»، تمهّد لمستقبل يُعيد تشكيل ملامح التمويل الرقمي، وتضع أساسًا لتحالفات أوسع تهدف إلى تقديم مزايا حقيقية ومتنوعة للعملاء.
وأضاف البيان ، أن تم تحقيقه اليوم ليس سوى بداية لمسار واعد سيُسهم في تغيير مشهد القطاع المالي غير المصرفي، كما يُعزّز هذا التعاون القوة الشرائية للعملاء من خلال حلول مالية مبتكرة ومصمّمة خصيصًا لتمكينهم من إدارة مواردهم والتحكّم في ميزانياتهم بفعالية أكبر، وذلك في إطار التزام الطرفين بتوسيع نطاق الشمول المالي وزيادة عدد المستفيدين من الخدمات المالية الرقمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كونتكت ناو مجموعة كونتكت المالية التمويل الاستهلاكي
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..