ضمن مبادرة “نأتي إليك” التي تنفذها وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية للجهات الحكومية والخاصة، ومبادرة “موجودين” الموجهة لخدمة المحافظات والمراكز والقرى البعيدة عن مكاتب الأحوال المدنية، تقدم الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية خدماتها للرجال والنساء في 35 موقعًا بالمملكة.

وبدأت الوحدات المتنقلة للأحوال المدنية بمنطقة القصيم بتقديم خدماتها اليوم للرجال في ابتدائية محمد بن سيرين بمحافظة الشماسية لمدة يومين، ومقر كلية التقنية بمحافظة الرس لمدة يوم، وللنساء في القرية التراثية بمحافظة الأسياح لمدة ثلاثة أيام، ويوم الاثنين في جمعية المعاقين بمحافظة الرس لمدة يوم، فيما تقدم الخدمة يوم الثلاثاء للرجال في ابتدائية مركز قبة، ومتوسطة ابن الجوزي بمحافظة الشماسية، ومتوسطة بدائع اللهيب بمحافظة الرس لمدة ثلاثة أيام لكل منهم، ومدرسة أبو عبيدة بن الجراح بمحافظة عنيزة لمدة يومين، ومدرسة شعبة بن عياش بمحافظة المذنب، ويوم الأربعاء للنساء في مركز عبور للرعاية النهارية بمحافظة الرس لمدة يوم لكل منهما.

وتقوم الوحدات المتنقلة بمنطقة الرياض بتقديم خدماتها اليوم للرجال في مدرسة السيح بالرين، ومركز أم سديرة لمدة ثلاثة أيام لكل منهما، ومركز البير، وإدارة الأوقاف بمحافظة شقراء، ويوم الاثنين في مكتب الزراعة بمحافظة شقراء لمدة يوم لكل منهم، ويوم الثلاثاء في مركز فيضة نومان لمدة يومين، وجامعة شقراء، ويوم الأربعاء في جمعية قادرون للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة شقراء، ويوم الخميس في مستشفى شقراء العام لمدة يوم واحد لكل موقع.

وتقدم الوحدات المتنقلة بالمنطقة الشرقية خدماتها يوم الاثنين للرجال في شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات بالجبيل لمدة يومين، ومدرسة الخبر المتوسطة، وللنساء في المدرسة الابتدائية العشرين بالخبر، ويوم الثلاثاء للرجال في المدرسة الابتدائية العاشرة بالخبر، فيما تقدم الخدمة للنساء يوم الأربعاء في ابتدائية الجسر بالخبر، ويوم الخميس في ابتدائية حواء الأنصارية بالخبر لمدة يوم لكل موقع.

وفي منطقة مكة المكرمة تقوم الوحدات المتنقلة بتقديم خدماتها اليوم للرجال في مركز قيا، ويوم الاثنين في مركز أبو راكة، فيما تقدم الخدمة يوم الثلاثاء للنساء في مقر الخطوط الجوية العربية السعودية بجدة، ويوم الأربعاء للرجال لمدة يوم لكل موقع.

اقرأ أيضاًالمملكة“الغذاء والدواء” تربط قاعدة التيقظ الدوائي في المملكة بمنصة بيانات الصحة العالميّة لتعزيز سلامة الأدوية

وتقوم الوحدات المتنقلة بمنطقة عسير بتقديم خدماتها اليوم للرجال في فرع جامعة الملك خالد بتنومة لمدة يوم، ويوم الثلاثاء للنساء في متوسطة مركز قنا لمدة يومين، وابتدائية عبل بمركز بلحمر لمدة يوم، والأربعاء للرجال في مجمع الأوزاعي التعليمي بروام في محافظة رجال ألمع لمدة يومين.

وتقدم الوحدات المتنقلة بمنطقة الجوف خدماتها للرجال اليوم في مركز عذفاء، وللنساء في الابتدائية الأولى للطفولة المبكرة لمدة أسبوع لكل منهما، ويوم الاثنين للرجال في متوسطة الحسن البصري بطبرجل لمدة يومين.

وتوفر الوحدات المتنقلة للمستفيدين والمستفيدات خدمات السجل المدني مثل: إصدار بطاقة الهوية الوطنية، وتجديدها، وبدل تالف عنها.

وتعد الخدمات المتنقلة من أبرز وسائل تقديم الخدمة الميدانية في الأحوال المدنية، بما تقدمه من تسهيلات لعموم المستفيدين من الرجال والنساء، وإسهامها في اختصار الوقت وتقليل الجهد على المستفيدين.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الوحدات المتنقلة یوم للرجال فی ویوم الاثنین یوم الأربعاء یوم الثلاثاء لمدة یوم لکل فی ابتدائیة یوم الاثنین لمدة یومین للنساء فی فی مرکز

إقرأ أيضاً:

“إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان

 

تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية في الصحف عن حالة قلق متزايدة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، في لحظة تبدو فيها الحرب مفتوحة على أكثر من جبهة، فيما تتزايد الصعوبة في تحويل التفوق العسكري إلى إنجازات سياسية واضحة. فبينما تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، تغرق قواتها أكثر فأكثر في واقع استنزافي على الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد الخسائر البشرية، وغياب أفق سياسي أو عسكري واضح للحرب.
وتعكس هذه التحليلات حالة من الإحباط والارتباك داخل إسرائيل، لكنها لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش “انهياراً استراتيجياً” كما يذهب بعض المراقبين. فإسرائيل ما تزال تمتلك تفوقاً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً، وتحظى بدعم أمريكي وغربي واسع، إلا أن الأزمة الحالية تكمن في عجز هذا التفوق عن إنتاج حسم سياسي أو عسكري واضح، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في المواجهة مع إيران.
منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018م، راهنت إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، باعتبارها الطريق الأقصر لدفع طهران إلى التراجع أو القبول بشروط أمريكية ـ إسرائيلية جديدة. لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها بالكامل، بل ساهمت في تسريع البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وتحويل الصراع إلى مواجهة مفتوحة يصعب حسمها بسرعة.
ورغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لم تُظهر إيران استعداداً لتقديم تنازلات جوهرية، فيما تبدو واشنطن نفسها مترددة في الانخراط بحرب إقليمية واسعة. ويبرز هنا تردد ترامب بصورة خاصة، فهو يدرك أن أية مواجهة مفتوحة مع إيران قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة اقتصادياً وسياسياً، في وقت يواجه فيه تحديات داخلية تتعلق بالتضخم وتراجع شعبيته. ولذلك تبدو تصريحات ترامب المتناقضة أحياناً ـ بين التهديد بالهجوم والتراجع عنه ـ انعكاساً لمحاولة الموازنة بين دعم إسرائيل وتجنب الانجرار إلى حرب غير مضمونة النتائج.
كما تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية عن اعتراف ضمني بأن التفوق العسكري، مهما كان حجمه، لا يكفي وحده لفرض نتائج سياسية حاسمة. فإسرائيل قادرة على إلحاق دمار واسع بخصومها، لكنها تواجه صعوبة متزايدة في ترجمة هذا التفوق إلى “صورة نصر” مستقرة وطويلة الأمد. وربما لهذا السبب تميل بعض الكتابات الإسرائيلية إلى استخدام لغة درامية وتحذيرات مبالغ فيها أحياناً، ليس فقط لوصف الواقع، بل أيضاً للضغط على الحكومة، أو تحميل القيادة السياسية مسؤولية الإخفاقات، أو الدفع نحو تغيير في إدارة الحرب.
لكن الأزمة الأكثر وضوحاً تظهر في الجبهة اللبنانية. فبعد أشهر طويلة من الحرب، لا يبدو أن الجيش الإسرائيلي نجح في تغيير الواقع الميداني بشكل جذري. فالقوات الإسرائيلية تتمركز داخل شريط حدودي محدود، فيما يواصل حزب الله فرض معادلة الاستنزاف عبر المسيّرات والكمائن والاشتباكات اليومية.
وتكشف بعض النقاشات داخل إسرائيل عن قلق متزايد من تحوّل الوضع في جنوب لبنان إلى نسخة معدّلة من تجربة “الحزام الأمني” في التسعينيات، حين تحولت القوات الإسرائيلية إلى أهداف يومية داخل الأراضي اللبنانية. وقد تحدث ضباط إسرائيليون عن أن القوات تتجنب التحرك نهاراً خشية المسيّرات، وتؤجل كثيراً من عملياتها إلى ساعات الليل، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يفرضه حزب الله على حركة الجيش الإسرائيلي في الميدان.
لكن هذه المقارنات، رغم أهميتها، لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش تكراراً كاملاً لتجربة الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000م، بقدر ما تعكس تنامي القلق من الانزلاق إلى حرب طويلة بلا أهداف واضحة أو قدرة على الحسم، في ظل تآكل تدريجي لصورة الردع التي حاولت إسرائيل ترميمها منذ بداية الحرب.
وتظهر في إسرائيل أيضاً انتقادات داخلية غير مسبوقة يوجهها ضباط وقادة عسكريون للمؤسسة العسكرية نفسها. فهناك حديث واضح عن ضعف الانضباط، وتكرار الأخطاء العملياتية، وغياب التفكير الاستراتيجي، بل وحتى عن “مناخ عسكري” يجرّم الشك المهني ويعتبر الحذر ضعفاً.
وتعكس هذه الانتقادات أزمة أعمق داخل الجيش الإسرائيلي، الذي خاض خلال السنوات الأخيرة حروباً متواصلة من دون أن ينجح في إنتاج عقيدة قتال قادرة على التعامل مع الحروب غير التقليدية. فالحلول المتكررة ما تزال تقوم على “المزيد من التدمير” و”المزيد من القوة النارية”، رغم أن التجارب المتراكمة في غزة ولبنان أثبتت محدودية هذا النهج.
ويبدو أن المؤسسة العسكرية باتت أسيرة خطاب سياسي يرفع سقف الأهداف إلى حد يصعب تحقيقه. فشعار “النصر المطلق” الذي روّج له نتنياهو وحكومته تحول تدريجياً إلى عبء على الجيش نفسه، لأن الواقع الميداني لا يقدم أي مؤشرات على إمكانية تحقيقه، بينما تتزايد الخسائر البشرية وتتآكل الجبهة الداخلية في الشمال.
وفي مقالات لعدد من المحللين الإسرائيليين، بينهم عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس، يجري الحديث عن حالة شلل داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، في ظل غياب نقاش استراتيجي حقيقي حول أهداف الحرب ومآلاتها. فالمؤسسات السياسية والأمنية تبدو عاجزة عن بلورة رؤية واضحة، فيما تخشى المؤسسة العسكرية الاصطدام بالتيار اليميني المتطرف داخل الحكومة حتى لا تُتهم بالانهزامية أو التقصير.
ما ترسمه هذه الصورة في النهاية ليس مشهد “انهيار” إسرائيلي بقدر ما هو مشهد لدولة تواجه مأزقاً استراتيجياً متزايداً. فإسرائيل ما تزال تملك قوة عسكرية هائلة، لكنها تجد صعوبة متزايدة في ترجمة هذه القوة إلى إنجاز سياسي حاسم أو استقرار طويل الأمد.
وربما تكمن المفارقة الأهم في أن إسرائيل، التي دخلت هذه الحروب تحت شعار “استعادة الردع”، تجد نفسها اليوم أمام واقع أكثر تعقيداً: جبهات مفتوحة، وقوات مستنزفة، وضغط داخلي متزايد، فيما تبدو القيادة السياسية عاجزة عن الاعتراف بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لصناعة النصر، وأن الحروب التي تبدأ بلا أهداف واقعية أو أفق سياسي واضح قد تتحول سريعاً إلى استنزاف طويل ومكلف للجميع.
كاتب فلسطيني

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد مصابي انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا إلى 8 أشخاص
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026