"شعبة المواد الغذائية": مصر تتفوق عالميا في تصدير 5 سلع
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال الدكتور أحمد غريب ، رئيس اللجنة الاقتصادية بالشعبة العامة للمواد الغذائية ، إن الصناعات الغذائية المصرية تعتبر من القطاعات القوية فى التصدير، وتستورد العديد من الدول منتجات غذائية متنوعة من مصر.
وأشار إلى أن أبرز الدول العربية المستوردة للمواد الغذائية من مصر هى السعودية، الإمارات ، الأردن ، اليمن ، ليبيا، العراق ، أما عن الأسواق الإفريقية ( السودان ، كينيا ، جنوب إفريقيا، تنزانيا)،
وتتميز القارة الإفريقية بأنها سوق سريع النمو وقابل للتوسع ، وعن الأسواق الأوروبية ( ألمانيا ، هولندا، إيطاليا ، المملكة المتحدة
الأسواق الآسيوية: الصين، الهند ، ماليزيا، إندونيسيا ، أسواق أمريكا الشمالية:الولايات المتحدة، كندا) ، وهي تستورد بكثافة التمور، البصل المجفف، وبعض الخضروات المجمدة .
وأضاف : أن مصر ليست الأولى عالمياً فى تصدير معظم المنتجات الغذائية، لكنها من كبار المصدرين عالميا فى عدة أصناف، فهى من أكبر 5 مصدرين للتمور عالميا بعد تطوير الصناعات والفرز والتعبئة والفراولة المجمدة عالميا، و البصل المجفف ، ولها مكانة قوية فى الخضروات المجمدة، مثل السبانخ والبامية والقلقاس.
وأشار إلى أن مصر بشكل عام لا تحتل الصدارة العامة، لكنها تتصدر فى بعض المنتجات المتخصصة عالية الجودة.
موضحاً أن الإلتزام بالمعايير العالمية مثل: (GLOBAL GAP)،
(ISO)، (HACCP)
وأيضا توسع الاستثمارات فى مصانع الغسيل والتدريج والتعبئة . إلى جانب دعم الدولة للرقابة وتطوير المعامل ، مما زاد الثقة فى المنتج المصرى .
ولفت إلى أن الدولة قامت بعدة خطوات لمواجهة صعوبات التصنيع لصناع المستثمرين فى المجال الغذائى أولها دعم المناطق الصناعية المتخصصة.مثل مناطق الصناعات الغذائية في البحيرة، بني سويف، والعاشر من رمضان،. بالإضافة إلى توفير بنية تحتية قوية:(كهرباء ، طرق ، مياه ، غاز) ، وأيضا تشجيع التصدير عبر المبادرات التمويلية:مثل مبادرة رد الأعباء التصديرية، ودعم الشحن، وتطوير منظومة الحجر الزراعي والرقابة على الصادرات ، بالإضافة إلى تجهيز مجمعات للتعبئة والتغليف بجودة عالمية، إلى جانب الإقبال المرتفع والمتزايد لأسباب رئيسية: الجودة العالية بعد تطوير منظومة التصدير، والسعر المنافس مقارنة بالدول المنافسة مثل تركيا والمغرب، والالتزام بالمواصفات الأوروبية الخليجية، وتوفر المنتج على مدار العام .
ونوه إلى أن المنتج المصري أصبح من الأكثر طلبا ، خاصة منتجات التمور، والفراولة المجمدة، والبصل المجفف والخضروات المجمدة.
مشيرا إلى أن منتجات التمور والفراولة المجمدة والبصل المجفف أهم المنتجات المصدرة، حيث أن مصر الأكبر عالمياً فى إنتاج التمور وصادراتها تنمو بقوة .
كما أن مصر من أكبر 3 دول المصدرة عالمياً ، وأحد أعلى المنتجات شهرة في تصدير البصل المجفف السوق الأمريكى والأوروبى .
إلى جانب منتجات مهمة أخرى مثل الموالح (خصوصًا البرتقال).والبطاطس.والخضروات المجمدة.والعنب والرمان.
منوهاً الي أن الأسواق المستهدفة للتصدير مثل أوروبا لإرتفاع الطلب والثقة في المنتج المصري، خاصة من مايو– سبتمبر. وكذلك دولة الخليج:أقوى وأكبر سوق للمنتجات الغذائية المصرية.وإفريقيا: هى سوق واعد جدا بسبب:النمو السكانى ، وقلة الإنتاج المحلى ، وسهولة النقل، كما يوجد جنوب شرق آسيا:مثل ماليزيا وإندونيسيا والصين.وكذلك تصدر مصر لأمريكا الشمالية منتجات متخصصة مثل التمور والبصل المجفف.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ضبط صانعي محتوى روّج شائعات حول الأغذية والمياه
اعترف المتهمن أنهما تعمدا نشر معلومات غير دقيقة وشائعات حول صلاحية بعض الأغذية والمشروبات، مدعين أنها غير صالحة للاستهلاك، وذلك بقصد جذب متابعين وإحداث تفاعل واسع على منصاتهما.
كانت وزارة الداخلية قد أعلنت تفاصيل الواقعة عقب تداول عدد من الفيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر خلالها صانعو محتوى يزعمون وجود مخالفات فى المنتجات الغذائية المتداولة بالأسواق، ومحاولة التشكيك في جودتها ومدى صلاحيتها للاستخدام.
وبحسب بيان الوزارة، تم تداول المقاطع بشكل واسع خلال الأيام الماضية، ما استدعى فحصها والتحقق من حقيقتها، خاصة لما تسببه هذه المواد من بلبلة وإثارة مخاوف بين المواطنين دون سند علمي أو جهات رسمية معتمدة.
تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الشخصين اللذين ظهرا في الفيديوهات، وتبين أنهما مقيمان بمحافظة دمياط. وبعد ضبطهما ومواجهتهما بما تم رصده، أقرا بأنهما أجريا تحاليل لبعض المنتجات الغذائية داخل عدد من المعامل، ثم قاما بتصوير المقاطع داخل منزل أحدهما قبل نشرها على صفحاتهما بمواقع التواصل الاجتماعي.
ووفق اعترافاتهما، كان الهدف الأساسي من إنتاج هذه المواد هو إثارة الجدل لزيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية من وراء تفاعل الجمهور.
وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههما.