صلاح فوزي: احترام إرادة الناخب هو الضمانة الأولى لشرعية أي مجلس أو جهة منتخبة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد الدكتور صلاح فوزي، الفقيه الدستوري، أهمية الصوت الانتخابي باعتباره حجر الأساس في أي عملية ديمقراطية، مشددًا على أن العملية الانتخابية يجب أن تتم بنزاهة وشفافية وأن تعبر تعبيرًا حقيقيًا عن إرادة الناخبين دون أي تأثير أو تدخل.
نزاهة الانتخاباتوأوضح “فوزي” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” والمذاع عبر قناة “صدى البلد” أن نزاهة الانتخابات ليست خيارًا، بل التزام دستوري يضمن استقرار الدولة وثقة المواطنين في مؤسساتها، مؤكدًا أن احترام إرادة الناخب هو الضمانة الأولى لشرعية أي مجلس أو جهة منتخبة.
وفي سياق متصل، أشار الفقيه الدستوري إلى أن المحكمة الإدارية العليا أصدرت حكمًا قضى بإلغاء قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات المتعلقة ببعض الإجراءات، وهو ما يستوجب إعادة العملية الانتخابية من النقطة التي اعتُبر آخر إجراء فيها صحيحًا، التزامًا بحكم المحكمة وضمانًا لصحة العملية الانتخابية بكاملها.
تنفيذ الأحكام القضائيةوشدد فوزي على أن تنفيذ الأحكام القضائية واجب قانوني ومبدأ راسخ في دولة سيادة القانون، وأن إعادة الإجراءات الانتخابية وفق ما حددته المحكمة يعزز الثقة في المسار الديمقراطي ويؤكد احترام الدولة لمبادئ العدالة والنزاهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات صلاح فوزي العملية الانتخابية نزاهة الانتخابات الدولة الهيئة الوطنية للانتخابات الوطنية للانتخابات العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.