علي فايز: بيان حزب العدل يتضمن رؤية واضحة ومسئولة تجاه الإصلاح السياسي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أشاد علي فايز، أمين حزب العدل ببني سويف أمين الاعلام المساعد بأمانة الإعلام المركزية، بالبيان الصادر عن حزبه بشأن تطورات مشهد انتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدًا أنه يعكس رؤية واضحة ومسؤولة تجاه الإصلاح السياسي وحرص الحزب على دور فاعل في إعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
وأوضح فايز أن الحزب يولي اهتمامًا خاصًا بالناخبين الذين أحجموا عن التصويت نتيجة الممارسات السلبية، معتبرًا أن هذا الصمت الانتخابي يمثل رسالة هامة يجب الاستماع إليها والعمل على تلبيتها من خلال سياسات تضمن نزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.
وأشار إلى أن متابعة المحكمة الإدارية العليا للانتخابات وإلغاء بعض النتائج أعادت العملية إلى مسارها الصحيح وعززت الثقة في سيادة القانون، وهو ما يؤكد جدية الدولة في ضبط العملية الديمقراطية.
وأبرز فايز جاهزية مرشحي الحزب لخوض منافسات المرحلة الأولى بعد إعادة بعض الدوائر، مشددًا على أن الإصلاح السياسي يبدأ بتعديل قانون الأحزاب لضبط التمويل السياسي ومواجهة المال السياسي، وتنظيم العمل الحزبي، وهو الشرط الأساسي لأي منافسة عادلة،
وشدد على أن مواجهة الممارسات السلبية والرشاوى الانتخابية لا تقتصر على الشجب الإعلامي، بل تتطلب تواجدًا حقيقيًا في الشارع وبناء الثقة مع المواطنين وتقديم بدائل عملية تعيد المشاركة الشعبية إلى مسارها الصحيح.
وأكد فايز أن حزب العدل ملتزم بالعمل مع مؤسسات الدولة لخدمة المواطنين، وتعزيز مشاركة الطبقة الوسطى، وتهيئة مناخ سياسي يقوم على الشفافية واحترام الدستور والقانون، بما يسهم في التحول الديمقراطي الذي يطمح إليه المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب حزب العدل حزبه فايز حزب العدل
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.