بعد هجوم الحرس الوطني.. أمريكا تجمّد تأشيرات «الأفغان»
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وجهت وزارة الخارجية الأمريكية برقية إلى جميع البعثات الدبلوماسية طالبت فيها برفض أي طلب تأشيرة من المواطنين الأفغان، بما في ذلك برنامج التأشيرات الخاصة للمتعاونين مع الجيش والاستخبارات الأمريكية (SIV).
وطلبت الوزارة من القنصليات إلغاء أي تأشيرات أفغانية تمت الموافقة عليها ولم تُسلم بعد، وتدمير التأشيرات المطبوعة غير المسلمة، مع تعديل البيانات في الأنظمة القنصلية، ليشمل القرار جميع حاملي الجواز الأفغاني، وليس فقط المتعاونين.
وبذلك يتم تعليق برنامج التأشيرات الخاصة للمتعاونين عمليًا، على الرغم من وجود مئات الآلاف من الطلبات المعلقة خارج الولايات المتحدة، فيما ربطت وزارة الخارجية هذه الخطوة بضرورة تعزيز التدقيق في الهوية والأهلية وحماية الأمن القومي بعد حادثة إطلاق النار في العاصمة واشنطن.
ورأت منظمات أمريكية داعمة للمتعاونين الأفغان أن القرار يهدف إلى منع دخول أي أفغاني إلى الولايات المتحدة، واعتبرته خرقًا للالتزامات الأخلاقية تجاه من تعاونوا مع واشنطن خلال الحرب.
ووفق البرقية، قد تُعقد المواعيد المجدولة للأفغان في القنصليات شكليًا، إلا أنه لن يكون بالإمكان إصدار التأشيرات فعليًا خلال هذه الفترة.
وبدأ برنامج التأشيرات الخاصة للمتعاونين الأفغان مع الجيش والاستخبارات الأمريكية (SIV) منذ غزو أفغانستان عام 2001، لتأمين انتقال هؤلاء المتعاونين وعائلاتهم إلى الولايات المتحدة بعد تعرّضهم لمخاطر نتيجة تعاونهم مع القوات الأمريكية، شهد البرنامج ضغطًا كبيرًا خلال الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في 2021، مع تراكم مئات الآلاف من الطلبات المعلقة التي لم يتم البت فيها بعد.
السلطات الأمريكية تعتقل أفغانيًا في تكساس بعد نشره فيديو تحضيري لهجوم وترامب يعلق الهجرة ويعد بترحيل المهاجرين المهددين
اعتقلت السلطات الأمريكية في ولاية تكساس مواطنًا أفغانيًا هذا الأسبوع، بعد نشره فيديو على منصة تيك توك يظهر فيه وهو يُعد قنبلة ويعلن نيته استهداف منطقة فورت وورث.
ووجهت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية للمشتبه به، محمد داود ألوكوزاي، تهمة “صنع تهديد إرهابي” على المستوى الولائي، وفق ما كشفته الوزارة لقناة أمريكية.
وأفادت الوزارة بأن ألوكوزاي دخل الولايات المتحدة ضمن عملية “ترحيب الحلفاء” في عهد إدارة الرئيس جو بايدن، التي أعادت توطين آلاف الأفغان عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان صيف 2021.
وألقت قوات إدارة السلامة العامة في تكساس وقوة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي القبض على ألوكوزاي يوم الثلاثاء الماضي.
وشهدت الولايات المتحدة في صيف 2021 إعادة توطين آلاف الأفغان ضمن برنامج “ترحيب الحلفاء” بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، فيما أدت هذه الخطوة إلى نقاشات واسعة حول الأمن والهجرة، وسط مخاوف من تسلل عناصر قد تشكل تهديدًا أمنيًا على الأراضي الأمريكية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أفغانستان أمريكا أمريكا وأفغانستان البيت الأبيض الحرس الوطني دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.