غانتس: طلب نتنياهو للعفو زائف تماما
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال رئيس حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي بيني غانتس، الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعلم أن طلب العفو لا يتوافق مع الإجراءات المتبعة في إسرائيل، وأنه زائف تماما.
وأضاف: "يهدف الطلب إلى صرف أنظار الجمهور عن قانون الإعفاء من التجنيد الذي يدفع به قُدُماً على حساب أولادنا".
وتابع: "إنه يتصرف كرجال الإطفاء الذين يشعلون الحريق ثم يطالبون برسوم حماية لإطفائه".
ومطلع نوفمبر كان هرتسوغ قد تلقى رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا فيها إلى النظر في منح العفو لنتنياهو.
وجاء في رسالة ترامب أن "العفو عن نتنياهو سيكون خطوة مهمة لتوحيد إسرائيل بعد سنوات صعبة".
وأكد ترامب في الرسالة أن نتنياهو "دافع بثبات عن إسرائيل في مواجهة خصوم أقوياء، وأن القضية المرفوعة ضده سياسية وغير مبررة".
وردا على رسالة ترامب قال الرئيس الإسرائيلي إن "من يريد أن يحظى بالعفو عليه ان يتقدم بطلب رسمي كما هو متبع في إسرائيل".
وقال نتنياهو، الأحد، إن "إنهاء محاكمتي فورا من شأنه تعزيز المصلحة الوطنية التي نحن بأشدّ الحاجة إليها".
وأضاف: "التحقيقات في قضيتي بدأت قبل 10 سنوات ومحاكماتي بدأت قبل 6 سنوات وقد تستمر سنوات كثيرة، استمرار محاكمتي يثير خلافات وأنا مقتنع بأن إنهاءها سيقلل الخلافات ويحقق مصالحة واسعة".
وتابع: "مصلحتي كانت استمرار الإجراءات القضائية لأحصل على براءتي لكن مصالح الأمن والسياسة تقتضي أمرا آخر".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإعفاء من التجنيد إسرائيل الإجراءات القضائية نتنياهو إسرائيل غانتس الإعفاء من التجنيد إسرائيل الإجراءات القضائية أخبار العالم
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.