افتتح الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، فعاليات الملتقى الفني الثالث والعشرين لشباب الجامعات، تحت شعار "معا لإحياء الموسيقى العربية"، برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمنعقد خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2025.

وشهد فعاليات الافتتاح الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وطروب طلبة، أمين الجامعة، عبدالرازق حسين، أمين الجامعة المساعد، ولفيف من عمداء ووكلاء الكليات والقيادات الادارية، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين وحضور طلابي كبير.

نائب محافظ قنا يستعرض مستجدات التقنين ورفع إنجاز المراكز التكنولوجيةعن طريق الخطأ.. ضبط المتهم بإنهاء حياة زوجة شقيقه بطلق ناري في قناتموين قنا: 237 مخالفة متنوعة خلال أسبوعتقرير عاجل للنيابة..محافظ قنا يتابع حالة الطفل المصاب داخل مدرسة | صور

وأكد رئيس جامعة قنا، على أهمية الفنون والثقافة كركائز أساسية لبناء الوعي والإبداع لدى الشباب، مشددًا على أن الجامعة تعمل على توفير كل الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح الملتقى وإبرازه بصورة مشرفة تعكس مكانة جامعة قنا في دعم الأنشطة الطلابية والفنية التي تخدم الأهداف المرجوة من البرامج الأكاديمية التي تضمها الجامعة في المرحلة الجامعية الأولى ومرحلة الدراسات العليا.

وأوضح رئيس جامعة قنا، أن الملتقى هذا العام يقام بساحة الجامعة والتي تشهد العديد من الانشطة الطلابية منذ افتتاحها، موجهًا التحية لوفود الجامعات المشاركة في الملتقى، والشكر للدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وفريق عمل الملتقى الفني لشباب الجامعات.

وأشاد الدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، بدور الملتقى الفني في الاحتفاء بكنوز الموسيقى العربية الأصيلة ولقاء نخبة من المواهب الشابة في مختلف الجامعات وتقدم بالشكر لرئيس الجامعة لدعمه للأنشطة الطلابية كأداة فعالة لبناء الشخصية المتكاملة، وبجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكل المساهمين في إقامة هذا الحدث الثقافي المهم.

تضمنت فعاليات اليوم الأول من الملتقى عروضًا فنية مبهرة قدمها فريق كورال جامعة قنا بإشراف الدكتور أشرف موسى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ومحمد وليد أحمد، مدير عام رعاية الطلاب، الدكتورة ريهام محمد العريان، مدير ادارة النشاط الفني والثقافي، نجوى أبوالوفا، أخصائي بالادارة، وتدريب الدكتور إيناس عمارة، الاستاذ بكلية التربية النوعية، والدكتور كمال الدين حسين، بقسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية.

طباعة شارك قنا جامعة قنا الملتقى الفني شباب الجامعات معا لإحياء الموسيقى العربية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قنا جامعة قنا الملتقى الفني شباب الجامعات نائب رئیس الجامعة التعلیم والطلاب الملتقى الفنی أشرف موسى جامعة قنا

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات صيف البريمي 2026 بواحة البريمي
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تعلن انطلاق دورات تدريبية للأطفال والكبار في مجالات الفنون والتصميم
  • ما هو موعد انطلاق تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة 2026؟
  • موعد انطلاق تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة 2026
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش