وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان والشرع ويصف تركيا بأنها إيران الجديدة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
صعّد وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية عميحاي شيكلي هجومه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره السوري أحمد الشرع، عقب حديث رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع سوريا.
وبدأ شيكلي مداخلته التي نقلتها "تايمز أوف إسرائيل" بالتأكيد على أن "أردوغان هو الإخوان المسلمون، والجولاني هو الإخوان المسلمون"، معتبرا أن على إسرائيل "الإصرار على إبقاء قواتها في جبل الشيخ والمنطقة العازلة، ومحاربة الجهاديين"على حد تعبيره.
وأضاف أن "لن يكون هناك اتفاق سلام مع أحمد الشرع، فهو بلا شرعية، وكان من الخطأ نسب الفضل إليه".
ووصف الوزير الخطر الأكبر على إسرائيل بأنه يأتي من تركيا وسوريا، قائلا إن "تركيا تتحول إلى إيران جديدة"، وإن رؤية أردوغان تقوم على "إعادة تأسيس الإمبراطورية العثمانية"، إلى جانب البعد المتعلق بـ"الخلافة ورؤية الإخوان المسلمين".
وتابع بأن أردوغان "جزء من نفس الحركة التي تعيقها الإدارة الأمريكية"، مشيرا إلى أن "عدوه وعدو الجولاني هو نحن".
وانتقل شيكلي بعد ذلك للحديث عن تصاعد معاداة السامية في الولايات المتحدة، موضحا أنه عند توليه منصبه كان يقال إن الظاهرة موجودة لدى اليمين، لكنه اعتبر حينها أن "هذا شخص مجنون في القبو، لا يملك أي نفوذ، وعلينا التركيز على أساسيات اليسار المتطرف والإسلاموية المترابطة".
وأشار إلى أن الوضع تغير خلال العامين الماضيين، مع ظهور "العنصريين البيض والنازيين المعادين للسامية في الوسط، مثل تاكر كارلسون"، وازدياد "المؤامرات والهجمات الدينية"، مؤكدا أن "الأيديولوجية النازية تزداد شعبية يوما بعد يوم".
واختتم شيكلي كلمته بالتطرق إلى قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية المثير للجدل، موضحا أنه "لا يصوت ضد القانون بل يبحث في كيفية تطبيقه"، ومعتبرا أن "من السهل القول إن جميع الحريديم سيلتحقون بالجيش صباح الغد"، لكنه يرى ضرورة إيجاد حلول لأن "القانون غير كافٍ، وهناك تعديلات يجب إدخالها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية نتنياهو إسرائيل تركيا إيران إيران إسرائيل تركيا نتنياهو أخبار صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.