جورجيا تفرض قيودًا جديدة على السياح الأتراك
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – لطالما كانت جورجيا وجهة مفضلة للسياح الأتراك بفضل إمكانية السفر إليها باستخدام بطاقة الهوية فقط دون الحاجة إلى تأشيرة، خاصة مع ارتفاع رسوم جوازات السفر والتأشيرات التركية.
ونتيجة لذلك، يتزايد عدد الزيارات من تركيا إلى جورجيا بشكل سنوي. ومع ذلك، تستعد الدولة المجاورة لتطبيق سياسة جديدة قد تثير استياء السياح الأتراك.
أعلنت جورجيا أنها ستطلب وثائق إضافية من المواطنين الأتراك القادمين إليها، ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 1 يناير 2026.
ابتداءً من هذا التاريخ، سيُطلب من جميع الزوار الأتراك تقديم تأمين صحي وسفر سارٍ يغطي كامل مدة الإقامة، بالإضافة إلى وثائق الهوية أو جواز السفر.
ولن يتمكن أي مواطن تركي من دخول البلاد دون تقديم هذه الوثائق المطلوبة، حتى في حالة الرحلات التي تستغرق يوماً واحداً.
يُتوقع أن يؤدي فرض هذه الوثائق الإضافية إلى انخفاض حاد في عدد الزوار الأتراك إلى جورجيا، والذي شهد زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة.
ويُرجح أن يبحث العديد من المصطافين عن وجهات بديلة لا تتطلب إجراءات بيروقراطية معقدة. ويشير المراقبون إلى أن عدم تعديل جورجيا لهذه اللوائح قد يؤدي إلى تراجع كبير في السياحة التركية العام المقبل.
Tags: تأشيراتتركياچورجباسفر
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تأشيرات تركيا سفر
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.