معتز بالله عاصم يكتب التاريخ ويحصد ذهبية العالم تحت 21 سنة في كينيا
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
حقق البطل المصري معتز بالله عاصم إنجازًا عالميًا كبيرًا بعد تتويجه بالميدالية الذهبية لوزن -58 كجم في بطولة العالم تحت 21 سنة للتايكوندو المقامة في كينيا، في خطوة جديدة تؤكد نجاح خطة الاتحاد المصري للتايكوندو في صناعة جيل قوي وقادر على المنافسة العالمية.
وجاء تتويج معتز كترجمة مباشرة للدعم الفني والإداري الذي يقدمه الاتحاد برئاسة المستشار محمد مصطفى، والذي يعمل خلال السنوات الأخيرة على توسيع قاعدة اللاعبين الشباب، وزيادة فرص الاحتكاك الدولي، وتجهيز الأبطال لخوض أكبر البطولات بثقة وخبرة.
بدأ معتز مشواره في البطولة بالفوز على لاعب إندونيسيا بنتيجة 2-0 في دور الـ32، قبل أن يواصل التألق ويتخطى لاعب كازاخستان بالنتيجة نفسها في دور الـ16.
وفي ربع النهائي واجه معتز اختبارًا صعبًا أمام لاعب السعودية، لكنه حسمه بنتيجة 2-1 ليضمن ميدالية عالمية ويتأهل إلى نصف النهائي.
وواصل البطل المصري طريقه بثبات وتفوّق على لاعب الأردن 2-1 ليبلغ النهائي، حيث قدّم مواجهة قوية أمام لاعب الهند أنهاها لصالحه بنتيجة 2-0، ليعتلي منصة التتويج بالميدالية الذهبية عن جدارة واستحقاق، في إنجاز يعزز مكانة مصر العالمية في اللعبة.
وكانت ملك سامي قد حصدت الميدالية البرونزية في وزن تحت 73 كجم، لتضيف إنجازًا جديدًا للتايكوندو المصري وتثبت صحة رهان الاتحاد عليها ضمن برنامج تطوير المواهب الشابة
ويشارك في البطولة من اللاعبين كل من : معتز عاصم تحت وزن ٥٤ك و محمد أسامة تحت وزن ٥٨ك و أحمد هشام تحت وزن ٦٣ك و عمر فتحى تحت وزن ٦٨ك و حنين ربيع تحت وزن ٤٦ك و ليلى شريف تحت وزن ٤٩ك و چنى خطاب تحت وزن ٥٣ك و شهد سامى تحت وزن ٥٧ك و نادين عمرو تحت وزن ٦٢ك و ملك سامى تحت وزن ٧٣ك بالاضافة الى جهاز فنى مكون من المدير الفني الأسبانى روسيندو الونسو والتركية جولشا اولنسو مدربة المنتخب والدكتور قدرى المر أخصائي العلاج الطبيعي بالمنتخب ويرأس البعثة الاستاذ هيثم الجداوي عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على منتخب مصر للناشئين.
وتعكس هذه النتائج رؤية واضحة يتبناها الاتحاد المصري للتايكوندو، تقوم على دعم اللاعبين الواعدين، وتوفير أفضل بيئة تدريبية وفنية، ومنحهم فرص المشاركة الدولية المستمرة، وهي السياسة التي بدأ حصادها يظهر بقوة في بطولة العالم الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحت وزن
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.