وزير خارجية إسبانيا: الضفة الغربية وغزة ينبغي أن تكونا تحت سلطة فلسطينية موحدة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن بلاده تعمل من أجل إقرار السلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن السلام في الشرق الأوسط يعني حل الدولتين، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
وأوضح أن عنف المستوطنين الإسرائيليين خرج عن السيطرة، مشددًا على أن الوقت قد حان لتأسيس دولة فلسطينية، مشددًا على أن الضفة الغربية وغزة ينبغي أن تكونا تحت سلطة فلسطينية موحدة.
على صعيد متصل، أكد موقع «أكسيوس»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم إعلان الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل أعياد الميلاد، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وأضاف «أكسيوس»، أنه من المرجح أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترامب، في الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر الحالي لمناقشة المرحلة التالية من اتفاق غزة، وأبلغ ترامب نتنياهو في اتصال هاتفي يوم الاثنين بأنه يتوقع منه أن يكون شريكا أفضل في ملف غزة.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين، أنه مجلس السلام الذي يرأسه ترامب، سيتولى رئاسة الهيكل الحاكم في غزة، مشيرين إلى أن واشنطن في المراحل الأخيرة من تشكيل قوة الاستقرار الدولية وهيكل الحكم الجديد بغزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسبانيا غزة السلام بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.