سكوربيون ستريك .. اعتراف أمريكي مرير بالهزيمة أمام اليمن يفرض عليها إعادة رسم استراتيجياتها الدفاعية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
في إعلان وُصف بأنه الأكثر إثارة للجدل من جانب البنتاغون منذ حرب فيتنام، كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن برنامج دفاعي جديد يتمثل في إطلاق قوة مهام ’’سكوربيون سترايك’’، وهي وحدة عسكرية متخصصة في حروب الدرون منخفضة الكلفة والحرب الإلكترونية الشبكية. لكن خلف هذا الإعلان، تقف حقيقة استراتيجية لا تخفيها الأوساط العسكرية الأمريكية،
التحول الصارخ في العقيدة الدفاعية الأمريكية جاء نتيجة لفشل واشنطن في المواجهة مع القوات المسلحة اليمنية التي قلبت موازين الحرب بكلفة زهيدة وبفعالية عالية، ما أجبر الولايات المتحدة على إعادة النظر جذرياً في منظومة دفاعها.
يمانيون / تقرير / طارق الحمامي
اليمن .. الاختبار الصعب الذي فاجأ واشنطن
منذ تصاعد المواجهات في البحر الأحمر وسواحل اليمن، وجدت الولايات المتحدة نفسها في معادلة لم تتوقعها، فهي أمام خصم يستخدم طائرات مسيّرة وصواريخ منخفضة التكلفة، لكنه قادر على استنزاف البحرية الأمريكية وتكبيدها خسائر بمليارات الدولارات، على الجانب الآخر، كانت واشنطن تستخدم، سفناً حربية عملاقة، وأنظمة رادار متطورة، وصواريخ اعتراض تزيد قيمة الواحد منها على ملايين الدولارات،
لكن كل ذلك لم ينجح في إنهاء تهديد القوات المسلحة اليمنية المرعب، ولا الحد من فعاليته، ومع استمرار الهجمات، بدأت تتضح الصورة، فالفجوة بين كلفة الهجوم اليمني وكلفة الدفاع الأمريكي غير قابلة للاستمرار، هذه المعادلة، بحسب مسؤولين عسكريين أمريكيين سابقين، شكلت الصدمة العملياتية، التي دفعت واشنطن إلى الاعتراف بأن العقيدة الأمريكية التقليدية لم تعد مناسبة لحروب اليوم.
وزير الدفاع الأمريكي يعترف .. أجبرتنا القوات اليمنية على التغيير لم يكن أمامنا خيار آخر
في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه إنشاء سكوربيون سترايك، لم يُخفِ وزير الدفاع أن الدافع الحقيقي لهذا التطور هو ما جرى في المواجهات مع القوات اليمنية، وقال بعبارات واضحة: نقف اليوم أمام حقبة جديدة فرضتها مواجهات غير متكافئة، الطائرات المسيّرة الرخيصة أصبحت عاملاً حاسماً في ساحات القتال، ولا يمكن أن نتغافل عن الدروس التي تعلمناها في البحر الأحمر.
وكان واضحاً أن دروس البحر الأحمر تعني ما تكبدته القوات الأمريكية من خسائر في مواجهتها مع القوات اليمنية في البحر الأحمر ، اليمن أجبر الولايات المتحدة على إعادة الحسابات.
وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أن الجيش سيتسلم عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة الصغيرة، في عام 2026، في إطار ما وصفه بـخطة هيمنة الدرون منخفض الكلفة.
منظومة دفاعية متقدمة انهارت أمام سلاح لا يتجاوز ثمنه ألف دولار
وفق تقييمات داخلية في البحرية الأمريكية ،سربتها مراكز دراسات متخصصة، فإن المشكلة لم تكن في قلة إمكانات واشنطن، بل في عدم جاهزية منظومتها الدفاعية لمواجهة سلاح منخفض الكلفة وتقنية خاصة جداً لم تستطع أحدث الأجهزة الأمريكية من التعامل معها على نطاق واسع، القوات المسلحة اليمنية استخدمت، طائرات مسيّرة انتحارية، وصواريخ كروز منخفضة الكلفة، وتكتيكات تشتيت متقدمة، وهجمات متزامنة ترهق أنظمة الاعتراض، وأمام ذلك كانت الولايات المتحدة مضطرة إلى،
تشغيل مدمرات باهظة الثمن، واستخدام صواريخ اعتراض قيمتها مئات أضعاف قيمة الهدف، واستمرار عمليات الدفاع لساعات وأيام متواصلة، ما كشف هشاشة منظومة الردع الأمريكية أمام حرب غير متكافئة.
سكوربيون سترايك .. محاولة لتقليد ما نجح اليمن في تطبيقه
يؤكد محللون عسكريون أن الفكرة الأساسية وراء وحدة سكوربيون سترايك هي محاكاة النموذج اليمني، لكن بقدرات أمريكية متقدمة، فمن خلال إنتاج أعداد ضخمة من الطائرات المسيّرة، تريد واشنطن خفض كلفة الدفاع، وزيادة مرونة الهجوم، والانتقال من الدفاع الباهظ إلى الهجمات الشبكية، وكذلك نشر الطائرات المسيّرة مع كل وحدة قتالية صغيرة ،
بمعنى آخر، تحويل الجيش الأمريكي إلى قوة تعتمد على الكمّ الذكي، وليس فقط على التكنولوجيا الضخمة والباهظة.
برنامج اعتراف .. وليس ابتكاراً
على الرغم من محاولة بعض الأوساط السياسية الأمريكية تصوير البرنامج كابتكار جديد، إلا أن الواقع يشير إلى أنه اعتراف بتفوّقٍ تكتيكي فرضته القوات المسلحة اليمنية، التي تمكنت من تشتيت الدفاعات الأمريكية البحرية والجوية، وفرض تهديد مستمر على الملاحة رغم القدرات الهائلة لواشنطن، وخلق معادلة جديدة، السلاح الرخيص ينتصر عند الاستخدام الذكي.
وكذلك إظهار أن التكنولوجيا ليست معيار التفوق الوحيد، هذه الدروس كانت القاعدة التي بُني عليها برنامج ’’سكوربيون سترايك’’.
البنتاغون .. من هيمنة السماء إلى صدمة الدرون
لأول مرة، يتعامل البنتاغون مع احتمال أن تتقلص سيطرته الجوية التقليدية بسبب سلاح لا يتجاوز ثمنه عشرات أو مئات الدولارات، وفي هذا السياق، يأتي البرنامج الجديد ليعبّر عن تحول نفسي قبل أن يكون عسكرياً، فلم تعد واشنطن قادرة على تجاهل طبيعة الحرب الحديثة، وإعادة بناء للثقة الداخلية، ففشل الأنظمة الدفاعية أمام اليمن أحدث صدمة في الأوساط العسكرية، وكذلك محاولة لاستعادة الهيبة، من خلال الانتقال من الدفاع الباهظ إلى الهجوم الرخيص هو محاولة لإعادة المبادرة لواشنطن.
اليمن فرض التغيير
يمكن القول إن الولايات المتحدة لم تبادر إلى هذا التحول بإرادتها الحرة، بل فُرض عليها بفعل المواجهة مع القوات المسلحة اليمنية، التي أثبتت أن امتلاك سلاح متطور ليس شرطاً للنصر، وأن التفوق الحقيقي يكمن في الابتكار، والقدرة على المناورة، وتكتيكات الاستنزاف الذكي، وقبل ذلك كله ’’العقيدة القتالية المرتبطة بمشروع الثقة بالله وبتأييده ونصرة المستضعفين’’ .
ولهذا فإن ’’سكوربيون سترايك’’ ليست مجرد قوة جديدة، بل هي اعتراف أمريكي صريح بأن موازين القوى في القرن الحادي والعشرين لم تعد تُقاس بالكلفة، بل بالفعالية.
# القوات المسلحة اليمنية# الولايات المتحدةأمريكاالبحر الأحمرالدفاع الأمريكيحرب الدرون منخفضة التكلفةخطة هيمنة الدرون منخفضة التكاليفسكوربيون ستريك
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: القوات المسلحة الیمنیة الولایات المتحدة البحر الأحمر مع القوات فی البحر
إقرأ أيضاً:
القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
رسالة شكر وتقدير السيدة/ الزهراء لنقي كبير مستشاري شؤون الإدماج والمرأة والسلام والأمن بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن (OSESGY)
تحية تقدير واحترام…
بمناسبة انتهاء فترة عملكم في اليمن، يسر القمة النسوية أن تتقدم إليكم بأصدق عبارات الشكر والتقدير والعرفان، تثمينًا لما قدمتموه من إسهامات مهنية وإنسانية استثنائية، وما أحدثتموه من أثرٍ نوعي في دعم مسار السلام، وتعزيز الشمولية والتضمين، وترسيخ حضور النساء كشريكات أساسيات في بناء مستقبل اليمن.
لقد مثّل حضوركم إضافةً نوعية لتجربة مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وأسهم في ترسيخ تجربة رائدة في تطوير عمليات الوساطة المراعية للنوع الاجتماعي، وتعزيز التكامل بين مسار السلام الرسمي ومبادرات السلام النسوية، بما جسّد قيمةً مضافةً للعمل الأممي في اليمن، ورسّخ قناعةً بأن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق إلا بمشاركة النساء مشاركةً فاعلة ومؤثرة.
وقد أظهرتم، إلى جانب فريقكم، قيادةً مهنية رفيعة اتسمت بالكفاءة والالتزام والفاعلية، وأسهمتم في كسر حالة الجمود التي أحاطت بملف الشمولية والتضمين، من خلال تبني مقاربات عملية عززت الحوار بين مختلف المكونات اليمنية، وأرست رؤيةً للسلام تنطلق من القاعدة إلى القمة، بوصفها نهجًا يعكس احتياجات المجتمع ويمنح المجتمعات المحلية دورها المستحق في صناعة السلام.
كما أسهمتم في تحويل مفهوم الشمولية والتضمين من إطارٍ نظري إلى ممارسة عملية، عبر توسيع دوائر المشاركة لتشمل النساء والشابات والرجال، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات التي تقودها النساء، والمجموعات اليمنية المدافعة عن حقوق الإنسان، بما أوجد بيئة أكثر انفتاحًا للحوار، ورسّخ ثقافة التفاهم، وعزز فرص التقارب بين مختلف الأطراف.
وكان لجهودكم دورٌ بارز في تعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن، وإيصال أصوات النساء اليمنيات والفئات المهمشة إلى مسارات الحوار وصنع السلام، والإسهام في بناء سردية تعكس قصص النساء وتجاربهن وآراءهن ورؤاهن، بعد أن ظلت هذه الأصوات لسنوات طويلة خارج دائرة الاهتمام في كثير من عمليات السلام، بما عزز الاعتراف بخبرات النساء ومعارفهن المحلية بوصفها ركيزةً أساسية لبناء سلام عادل وشامل ومستدام.
وتعتز القمة النسوية كذلك بما قدمتموه من دعمٍ لبناء قدرات النساء اليمنيات، ومساندتهن في تطوير رؤى وتصورات تعكس المنظور النسوي للسلام، بما يعزز دورهن كشريكات فاعلات في صياغة مستقبل اليمن، ويسهم في ترسيخ نهج أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات النساء والمجتمعات المحلية.
كما نثمّن عاليًا ما أقمتموه من شراكات قائمة على الثقة والتعاون مع الحركة النسوية اليمنية، وما قدمتموه من دعمٍ متواصل للمبادرات النسوية، ولا سيما القمة النسوية، الأمر الذي أسهم في إثراء العمل النسوي الداعم للسلام، وتعزيز مسارات العمل التشاركي والتكاملي بين مختلف الفاعلين والفاعلات في هذا المجال.
وإذ نعبر عن بالغ امتناننا لما بذلتموه من عطاء وتفانٍ طوال فترة عملكم في اليمن، فإننا نؤكد أن الأثر الذي تركتموه سيظل حاضرًا في ذاكرة النساء اليمنيات، وفي الجهود الوطنية الرامية إلى بناء سلامٍ شاملٍ وعادلٍ ومستدام، قائم على المشاركة والعدالة والكرامة الإنسانية.
ختامًا، نتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتكم المقبلة، مع خالص التقدير والاعتزاز بما قدمتموه من خدمة جليلة لقضايا السلام، وتمكين المرأة، وتعزيز قيم الشمول والمشاركة في اليمن.
القمة النسوية اليمنية
Ms. Alzahraa Langhi
Senior Adviser on Inclusion and Women, Peace and Security
Office of the United Nations Special Envoy of the Secretary-General for Yemen (OSESGY)
Dear Ms. Langhi,
On the occasion of the conclusion of your assignment in Yemen, the Yemeni Feminist Summit extends its deepest appreciation, sincere gratitude, and heartfelt recognition for your exceptional professional and humanitarian contributions, and for the meaningful impact you have made in advancing the peace process, promoting inclusion, and strengthening the role of women as indispensable partners in shaping Yemen’s future.
Your presence has been a remarkable asset to the Office of the United Nations Special Envoy for Yemen. Through your leadership, you helped establish a pioneering approach to gender-responsive mediation and strengthened the complementarity between the formal peace process and women-led peace initiatives. Your work has significantly enriched the United Nations’ engagement in Yemen and reinforced the conviction that sustainable peace cannot be achieved without the meaningful and influential participation of women.
Together with your team, you demonstrated exemplary professional leadership characterized by competence, dedication, and effectiveness. Your efforts helped overcome the stagnation surrounding the inclusion agenda by promoting practical approaches that strengthened dialogue among diverse Yemeni stakeholders and advanced a vision of peace that grows from the grassroots upward—an approach that reflects the needs of communities and recognizes the essential role of local actors in peacebuilding.
You also played a pivotal role in transforming the concept of inclusion from a theoretical framework into tangible practice by broadening participation to encompass women, young women, men, civil society organizations, women-led organizations, and Yemeni human rights groups. These efforts fostered a more open environment for dialogue, strengthened a culture of mutual understanding, and created greater opportunities for constructive engagement among diverse stakeholders.
Your contributions were equally instrumental in advancing the Women, Peace and Security agenda by amplifying the voices of Yemeni women and marginalized groups within peace and dialogue processes. You helped shape a narrative that reflects women’s experiences, perspectives, aspirations, and lived realities—voices that had long remained underrepresented in many peace efforts. In doing so, you strengthened recognition of women’s expertise and local knowledge as fundamental pillars for building a just, inclusive, and sustainable peace.
The Yemeni Feminist Summit also deeply values your commitment to strengthening the capacities of Yemeni women and supporting them in developing visions and policy perspectives that reflect feminist approaches to peace. Your support has further empowered women to serve as effective partners in shaping Yemen’s future and has contributed to promoting more equitable and responsive approaches that address the needs of women and local communities.
We likewise highly commend the partnerships you cultivated with the Yemeni feminist movement, founded on mutual trust, collaboration, and shared purpose. Your continuous support for feminist initiatives—particularly the Yemeni Feminist Summit—has significantly enriched women’s peacebuilding efforts and strengthened collaborative and complementary approaches among the many actors working to advance peace in Yemen.
As we express our profound gratitude for your dedication and unwavering commitment throughout your service in Yemen, we are confident that the legacy of your work will remain deeply embedded in the memories of Yemeni women and in the national efforts to build a comprehensive, just, and sustainable peace founded on participation, equality, and human dignity.
We wish you every success in your future endeavors and extend our highest appreciation for your distinguished service to the causes of peace, women’s empowerment, and the advancement of inclusion and meaningful participation in Yemen.
With our highest respect and appreciation,
الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م0 104 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هذا ما يحدث الأن في العاصمة ” صور “ الأربعاء, 8 سبتمبر 2021 - 4:31 م شاهد … شركة كهرباء إماراتية تطالب مشتركيها في اليمن بسداد الفواتير بالعملة الأجنبية ” وثيقة “ الخميس, 16 يونيو 2022 - 8:30 م انفراجة في أزمتي البترول والغاز في صنعاء الثلاثاء, 20 أكتوبر 2020 - 4:29 م هجوم يستهدف سفينة قبالة سواحل عدن الخميس, 18 يونيو 2026 - 7:35 م اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد
فيسبوكتويترتيلقرام
موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها
جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن