مناقشة تعزيز جهود التعبئة ودورات طوفان الأقصى في المنصورية بالحديدة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
عقد بمديرية المنصورية بمحافظة الحديدة اليوم، اجتماعا موسعا لمناقشة و متابعة سير برامج التعبئة العامة، ومراجعة مستوى تنفيذ دورات “طوفان الأقصى” في المدارس و الأندية الرياضية بالمديرية.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم مديري مكتبي التربية يحيى بلغيث والشباب والرياضة جمال أهيف، ومسؤول التعبئة العامة إبراهيم الأهدل، ومسؤول القوة البشرية مختار المداني، ما تحقق خلال الفترة الماضية من برامج تدريبية، ونسب إنجاز الدورات التي نفذت في المدارس والأندية الرياضية بالمديرية.
وخلال الاجتماع ، أكد مدير عام المديرية عامر علي عامر أهمية استكمال تنفيذ الدورات المتبقية في مختلف المؤسسات التعليمية والرياضية، والالتزام بتنفيذ مستوىي الدورة الأول والثاني وفق الخطة الزمنية المحددة.
وشدد عامر على ضرورة تحديث البيانات ورفع التقارير والإحصائيات بشكل مستمر، بما يضمن توثيق سير العمل ومراجعة مستوى التنفيذ أولا بأول، وتعزيز فعالية البرامج التدريبية.
مشيرا الى أن هذا الاجتماع يأتي ضمن الجهود المبذولة لتعزيز العمل التعبوي وتطوير آليات تنفيذ الدورات التدريبية، بما يسهم في تحقيق أهداف التعبئة العامة ومواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.