دبلوماسي: العقوبات الغربية بلا أثر إيجابي وموسكو تُدرك أهدافها الحقيقية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قال فيتشسلاف ماتوزوف، الدبلوماسي الروسي السابق، إنه يرفض تمامًا ما تروّج له بعض الأطراف الغربية بشأن وجود نتائج «إيجابية» للعقوبات المفروضة على روسيا، مؤكدًا أن تلك الإجراءات لا تحقق أي من الأهداف المُعلنة، موضحا أن موسكو تدرك جيدًا طبيعة هذه العقوبات وخلفياتها، وأن قراءة روسيا للمشهد الدولي تجعلها أكثر وعيًا بالأهداف السياسية التي تسعى الدول الغربية لتحقيقها عبر هذه الضغوط.
وأشار ماتوزوف، في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن روسيا تواجه اليوم ضغوطًا متعددة الأشكال من 66 دولة غربية تعمل على محاولة تقييد قدرات الدولة الروسية والتأثير على سياساتها الدولية.
تحالف ينسق خطواته بدقةولفت إلى أن هذا الضغط لا يأتي من دولة واحدة، بل من تحالف ينسق خطواته بدقة، مستعرضًا أن واشنطن وبعض العواصم الأوروبية تحاول صياغة مقاربة جديدة تهدف لإعادة توجيه السياسة الروسية أو دفعها نحو تنازلات.
وأكد ماتوزوف أن موسكو تتعامل مع تلك العقوبات بوصفها جزءًا من استراتيجية معادية أوسع، وليست مجرد تدابير اقتصادية. وفي ظل ذلك، يرى الدبلوماسي الروسي السابق أن الخطاب الغربي الذي يروّج لفكرة نجاح العقوبات لا يعكس حقيقة تأثيرها المحدود على الأداء الاقتصادي الروسي الذي تمكن من امتصاص جزء كبير من الصدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا روسيا موسكو الدول الغربية
إقرأ أيضاً:
أمريكا: لا تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز
واشنطن - الوكالات
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الإدارة الأمريكية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، مشدداً على أن أي تخفيف للعقوبات سيعتمد على مدى استجابة طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقال روبيو، خلال إفادة أمام أعضاء في الكونغرس الأمريكي اليوم الثلاثاء، إن مسألة العقوبات مرتبطة بالملف النووي الإيراني، وليس بإجراءات منفصلة تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والتوترات الإقليمية في منطقة الخليج.