واشنطن تتجاوز ملف الأسرى.. سباق أميركي لفرض المرحلة الثانية في غزة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أوضحت صحيفة "يسرائيل هيوم" مساء السبت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفع بقوة نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حتى قبل استعادة جثة آخر أسير لدى فصائل المقاومة.
وأفادت الصحيفة بأن إدارة ترامب تمارس ضغوطاً متزايدة بهدف التعجيل في تفعيل المرحلة الثانية من الاتفاق خلال الفترة القريبة المقبلة، في مؤشر يعكس رغبة واشنطن في فرض وتيرة سريعة على مسار التفاهمات القائمة بشأن غزة.
وبحسب موقع "أكسيوس"، نقل مسؤولون أميركيون أمس السبت أن ترامب يخطط لإعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية من "عملية السلام" في قطاع غزة قبل عيد الميلاد، وسط ترتيبات أميركية نشطة لإحراز تقدم مرحلي في الملف.
وذكر المسؤولون أن لقاءً متوقعاً قد يعقد قبل نهاية الشهر الجاري بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب، لبحث تفاصيل المرحلة التالية من اتفاق غزة وخطوات تطبيقه.
وجاء ذلك بعد إعلان مكتب رئيس حكومة الاحتلال قبل يومين أن جثة أسير واحد من جنود الاحتلال ما زالت داخل غزة.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.