منحة دراسية للمشروعات الفنية الفائزة بمهرجان المنيا |تفاصيل
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلن مساء اليوم السبت ، المخرج الكبير خالد جلال ، من على منصة المسرح الروماني بمدينة المنيا ، عن موافقة وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو على تقديم منحة دراسية بمعهد الفنون والإبداع للفائزين بالمراكز الأولى، في مسابقات التمثيل والإخراج خلال الدورة الحالية من مهرجان المنيا الدولي للمسرح، في خطوة تعكس دعمه المستمر للمواهب الشابة ، وسعيه لإتاحة فرص تعليمية متقدمة أمام الطاقات الصاعدة ، في مجالي الأداء والإخراج.
وجاء ذلك ، خلال تواجده بمهرجان المنيا الدولي للمسرح لدورته الثالثة ، الذي يقام بمحافظة المنيا في الفترة من ٦الي ١٣ ديسمبر الجاري، وأكد جلال ، أن هذه المنحة تأتي ضمن توجه الدولة لدعم الفنون واستثمار قدرات الشباب، مشيراً جلال ، إلى أن المهرجان يمثل منصة مهمة ، لإكتشاف إمكانيات جديدة يمكن أن تكون نواة لمستقبل مسرحي أكثر تأثيراً، ووجّه جلال الشكر لمحافظة المنيا وقياداتها التنفيذية ، على ما وصفه بـالتنظيم الراقي وحفاوة استقبال مميزة .
لافتاً جلال ، إلى أن الجهود المبذولة تعكس إيمان المحافظة بأهمية الفنون ، ودورها في تشكيل الوعي وبناء مجتمع أكثر انفتاحاً وثقافة ، وأضاف جلال ، أن الحضور الجماهيري والإقبال غير المسبوق على العروض ، يعكس المكانة المتنامية للمهرجان ، وقدرته على تحويل المنيا إلى مركز إشعاع مسرحي حقيقي، وخلال كلمته، خصّ جلال الفنان حمزة العيلي بإشادة خاصة، مؤكداً ، أنه منذ أول أيام اختبارات القبول في معهد الفنون المسرحية ، كان واضحاً أنه يمتلك موهبة استثنائية ، ستجعل له شأناً كبيراً في الوسط الفني، مشيراً إلى أن العيلي نموذج للفنان الملتزم المجتهد ، الذي استطاع أن يصنع لنفسه مكانة وعلامة مميزة ، في الدراما والمسرح.
واختتم جلال كلمته ، بالتأكيد على أن دعم المواهب الجديدة هو الطريق الأمثل للحفاظ على استمرارية الإبداع، وأن مهرجان المنيا الدولي للمسرح ، يمثل أحد أهم جسور التواصل بين الأجيال المسرحية، بما يضمن تجدد الحركة الفنية وقدرتها على التطور والإبتكار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المخرج خالد جلال منحة دراسية أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.
وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.
وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.
وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.
وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.
ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.