إعلان أميركي وشيك لإطلاق المرحلة الثانية من خطة غزة
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وغربيين، مساء الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط للإعلان، قبل حلول عطلة عيد الميلاد، عن بدء المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة ، والتي ستتضمن الكشف عن الهيكل الإداري الجديد للقطاع.
ووفق الموقع الأميركي، يعدّ وقف إطلاق النار الهش في غزة أبرز إنجاز خارجي حتى الآن في ولاية ترامب الثانية، وتسعى إدارته للانتقال السريع إلى المرحلة التالية لتجنّب انهيار الهدنة والعودة إلى المواجهات.
وتحت ضغط أمريكي، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح والسماح للفلسطينيين بمغادرة القطاع إلى مصر، فيما تجري مباحثات ثلاثية بين واشنطن والقاهرة وتل أبيب حول ترتيبات أمنية تسمح بعودة الفلسطينيين عبر المعبر لاحقًا.
ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر، للقاء الرئيس ترامب وبحث الخطوات التالية. وقالت مصادر إن ترامب طالب نتنياهو بأن يكون "شريكًا أفضل" في تنفيذ اتفاق غزة.
المرحلة الثانية: انسحاب وتدويل وإدارة جديدةوتشمل المرحلة الثانية انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا من مناطق في غزة، ونشر قوة استقرار دولية (ISF)، إلى جانب تفعيل هيكل حكم جديد يتصدره "مجلس السلام" برئاسة ترامب، والذي أقرّه مجلس الأمن الدولي مؤخرًا إلى جانب القوة الدولية.
وسيتكون المجلس من نحو 10 قادة من دول عربية وغربية، تتبعه هيئة تنفيذية دولية تضم توني بلير ، وجاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، إضافة إلى مسؤولين كبار من الدول المشاركة. وستعمل تحته حكومة تكنوقراطية فلسطينية مكوّنة من 12–15 شخصية مستقلة وغير منتمية للفصائل.
وتشير المصادر إلى أن قائمة المرشحين للحكومة الجديدة تم تقليصها إلى نحو 12 اسماً، بينهم شخصيات تقيم داخل غزة وخارجها. ويجري الآن وضع اللمسات الأخيرة للتوافق حول حكومة التكنوقراط مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول المنطقة.
قوة دولية واتفاق محتمل مع حماسوبحسب الموقع الأميركي، فقد أبدت دول عدة — منها تركيا ومصر وإندونيسيا وأذربيجان — استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، المتوقع نشرها في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية حالياً، ما يمهّد لمزيد من الانسحابات.
وبالتوازي، تجري واشنطن وقطر ومصر وتركيا اتصالات مع حركة حماس بشأن اتفاق تنسحب بموجبه الحركة من إدارة غزة وتبدأ عملية نزع السلاح تدريجيًا، بدءًا بالأسلحة الثقيلة. ورغم تفاؤل الوسطاء، لا يزال نتنياهو — وفق المصادر — "متشككًا لكنه ملتزم بإعطاء الاتفاق فرصة".
وفي نيويورك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن إدارة ترامب تستعد للإعلان عن خطوات متعلقة بـ"مجلس السلام" وتنفيذ خطة الرئيس المؤلفة من 20 بندًا، والتي تهدف إلى "ضمان الأمن والازدهار لسكان غزة والمنطقة".
المصدر : أكسيوس اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية بوتين : روسيا لا تقترح خطة خاصة لقطاع غزة إيرلندا وهولندا وإسبانيا وسلوفينيا تنسحب من "يوروفيجن" بسبب إسرائيل الجيش الإسرائيلي يهاجم بلدتين في جنوبي لبنان عقب إنذارات بالإخلاء الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم الفارعة ويجبر فلسطينيين على النزوح خروقات جديدة - شهيد وإصابة في عدوان إسرائيلي على خان يونس صحيفة عبرية: فرص الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة تتراجع الاحتلال يعتقل مواطنين من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..