خريجو مركز دراسات المرأة يبرزون دورهم في تعزيز التبادل الثقافي بالأردن
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
خاص /مركز دراسات المرأة:
شارك عدد من طلاب وطالبات ماجستير الدراسات النسوية في جامعة عدن في ورشة حوارية تفاعلية عقدت في عمان – الأردن بهدف تبادل الخبرات الفكرية والاهتمامات الثقافية والخضارية وقضايا حقوق المرأة والسلام، بمشاركة شباب دارسين في الجامعات الألمانية في مجال دراسات النوع الاجتماعي والعلوم السياسية والاجتماعية .
واستمرت الورشة على مدى ثلاثة أيام في جلسات متنوعة وسيناريوهات حوارية تضمنت نقاشات مفتوحة وعروض فنية شملت سرديات شخصية وقصص نجاح واستعراض للتجارب والدروس المستفادة.
وشارك في الورشة 12 من شباب مركز دراسات المرأة بجامعة عدن، واثنان أساتذة أكاديميون ، إلى جانب 12 من طلاب ممثلين عن الجامعات الألمانية، في إطار فعالية بالتعاون مع منظمة داد الألمانية هدفت إلى دعم الحوار بين الثقافات وتعزيز المعرفة بالمكوّنات الحضارية بين الشعوب.
الجدير بالذكر أن سياق الحوار باللغة الإنجليزية أعطى مؤشر إيجابي لمستوى الثقافة المعرفية واللغوية لطلاب المركز الذين تميزوا بتقنية محادثة عالية ورؤى ثقافية منفتحة وهي انعكاس لمخرجات جامعة عدن النوعية وقدرة الرؤى الشبابية على ربط القضايا المعاصرة بمبادئ السلام والتسامح و العدالة بين الجنسين، مستندين إلى مسار أكاديمي امتد (20 )عاما من خبرات المركز في نهج إدارة الدراسات الاجتماعيةالبينية . كما تستمر أنشطة المشروع خلال العام القادم وتتخذ ادوات وقضايا حيوي. تحاكي منظور المستقبل نحو مزيد من المشترك الإنساني
وقد عبر القائمون على الورشة عن إعجابهم بالمستوى الثقافي والحقوقي والإيجابي الذي أظهره خريجو المركز إلى جانب مهاراتهم البارزة في التقنية والحوار والاتصال والتواصل والتي ظهرت بوضوح خلال مشاركتهم الفاعلة في جلسات الورشة.
كما تم تقسيم مجموعات عمل وأنشطة تفاعلية ساهمت في تعزيز الفهم المشترك والتواصل بين المشاركين من خلفيات ثقافية مختلفة.
وجاءت هذه المشاركة لتؤكد حضور خريجي شباب وشابات مركز دراسات المرأة جامعة عدن ودورهم في دعم مبادئ السلام .
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.