قال الدكتور محمد غلاب، مدرس مساعد القلب بالقصر العيني، في معرض تعليقه على إجراءات إنعاش القلب التي تم اتباعها مع السباح الراحل يوسف محمد، إنه في الإجراء البروتوكولي المتبع يجب أن يتم عمل الإنعاش القلبي الرئوي بشكل مستمر حتى يتم الاطمئنان إلى استقرار نبضات القلب وعودتها.


وتابع خلال مداخلة ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار: "يتم عمله لوقت معين حتى عودة النبض، وإذا لم يعد نعود باستمرار لذلك".

الاستمرار في الإنعاش

وعن الفترة التي تم نقله فيها من رصيف حمام السباحة وحتى سيارة الإسعاف لنقله للمستشفى، علّق قائلًا: "كل هذا يتوقف على عودة نبضات القلب يفضل الاستمرار في الإنعاش حتى عودة النبضات واستقرارها. الإنعاش والصدمات يجب أن يستمرا، ولو عاد النبض في تلك اللحظات يمكن وضعه على جهاز هولتر أو ماسك الأكسجين ولو ما رجعش، لا يمكن إيقافه، ويجب إجراؤه كل دقيقتين مع فحص ضربات القلب. وإيقافه ليس عليه أي أبحاث، لكن المدة الكاملة غير محددة ومرهونة بعودة نبض القلب، وبالذات في صغار السن يجب الاستمرار ولا يجب تحريك المريض، وإن لزمت الضرورة تحريكه يجب الاستمرار في الإنعاش القلبي حتى عودة النبض".

النيابة تستمع لأقوال الشهود في واقعة وفاة سباح الزهورالموز والتمر| والد سباح نادي الزهور المتوفى يرد على اتهام ابنه بتناول منشطات


وواصل: "لازم نستمر حتى أثناء نقل المريض، وأي توقف  لمدة عشر ثوانٍ وتوقيف الإنعاش القلبي الرئوي يؤخر الحالة ويقلل من إمكانية عودة نبضات القلب".

طباعة شارك إنعاش القلب السباح يوسف يوسف محمد القصر العيني محمد غلاب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إنعاش القلب السباح يوسف يوسف محمد القصر العيني محمد غلاب

إقرأ أيضاً:

طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن

روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.

وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.

وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.

واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.

والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.

وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.

المصدر: mail.ru

مقالات مشابهة

  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع