نشر الدكتور جمال شعبان استشاري أمراض القلب ورئيس معهد القلب سابقا منشورا عن الوعاء ومتلازمة القلب المكسور.
ونشر شعبان صورة لأشاعة مقطعية علي القلب توضح شكل القلب المكسور والناتج عن الزعل.
وقال شعبان " هل الزعل فعلا بيتعب القلب؟ فالإجابة ان الزعل بيكسر القلب فعلا دي حقيقة علمية وحالات إكلينيكية واقعية بنشوفها مش كناية بلاغية ولا تعبير مجازي القلب اللي علي اليمين في الصورة قلب مكسور.
شايفينه ضعيف وانكمش ازاي أما القلب بالصورة علي الشمال قلب سليم محتفظ بقوامه وشكله ووظيفته.
وتابع "الزعل والصدمات العاطفية والفشل في الحب وفقدان الأحبة بيكسر القلب و ينتهي بموت مفاجيء.
الزعل بينشط الادرينالين ويحبط إفراز هورمونات السعادة زي السيروتونين وقد يعمل شلل في عضلة القلب وترهل وتمدد في القلب يصبح مثل البالون فان العلماء الحالة متلازم القلوب المنكسرة هي منكسرة عاطفيًا وعضويًا .
Broken heart syndrome
ولذلك قال الله تعالي “لا تحزن” ويقول عن أهل الجنة “لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”
وأهل الجنة شكروا ربنا مش علي الجنات والأنهار والعيون والفاكهة والغلمان والحور لكن قالوا
“الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن” يعني الجنة هي عدم الحزن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية:
القلب المكسور
متلازمة القلب المكسور
إقرأ أيضاً:
منظمات حقوقية تدين اعتقال الانتقالي للصحفي “شعبان” على خلفية انتقاده للأوضاع في سقطرى
الجديد برس| اتهمت منظمات حقوقية، اليوم، الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس
الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتياً) في أرخبيل سقطرى، باعتقال
الصحفي أنوار أحمد شعبان على خلفية نشاطه
الإعلامي وتعبيره عن آرائه، في انتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير. وأكدت
المنظمات أن الاعتقال جاء نتيجة لممارسة شعبان عمله الصحفي، ونشره مواد إعلامية ووجهات نظر تتعارض مع توجهات السلطات المحلية التي يسيطر عليها الانتقالي بدعم إماراتي. وحذّرت المنظمات من أن اعتقال شعبان يُعد “سابقة خطيرة” تُرسخ مناخاً من الترهيب والرقابة على
الصحفيين في سقطرى، مؤكدةً أن استمرار هذه السياسة يقوّض بيئة العمل الإعلامي الحر ويهدد الاستقرار المجتمعي عبر فرض واقع قمعي خارج إطار القانون. وطالبت المنظمات بالإفراج الفوري عن الصحفي المعتقل، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكينه من ممارسة عمله بحرية، كما دعت إلى وقف كافة أشكال الملاحقة الأمنية ضد الصحفيين والنشطاء بسبب آرائهم. وتعيش محافظة سقطرى، الخاضعة لسيطرة الانتقالي المدعوم إماراتياً، تدهوراً حاداً في الخدمات الأساسية وارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار، وسط انهيار متواصل للعملة المحلية. كما تشهد المحافظة موجة اعتقالات تعسفية طالت عدداً من الصحفيين والحقوقيين الذين انتقدوا تردي الأوضاع المعيشية والأمنية. يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد وتيرة القمع الإعلامي في المناطق الخاضعة لسيطرة الانتقالي، مما يثير مخاوف من تحول سقطرى إلى ساحة مغلقة أمام حرية التعبير، في وقت تواجه فيه الأرخبيل أزمات إنسانية واقتصادية متلاحقة.