الوزيرة المتصوري تشدد على ضرورة مضاعفة الجهود والتعبئة من أجل التدخل واتخاد التدابير الضرورية لمعالجة الآثار السلبية التي خلفتها الفاجعة وإزالة المخاطر التي تهدد أرواح المواطنين
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
تتبعا للوضعية الراهنة للمناطق المتضررة من الزلزال وكذا الوقوف على مدى تقدم عملية تشخيص المباني على مستوى مدينة مراكش والتدابير التي تم اتخادها من أجل جرد المخاطر القائمة عقدت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، يوم امس الأربعاء، اجتماعا مع مكونات الإدارة المركزية واللامركزية للوزارة، ومجموعة العمران، بالاضافة الى الدكتور طارق حنيش نائب عمدة مراكش المكلف بتدبير قطاع التعمير، ومحمد الادريسي النائب الاول لعمدة المدينة.
في هذا الصدد أكدت الوزيرة المنصوري على ضرورة مضاعفة الجهود والتعبئة من أجل التدخل واتخاد التدابير الضرورية لإنجاح التدخلات الاستعجالية الهادفة إلى معالجة الآثار السلبية التي خلفتها هذه الفاجعة وإزالة المخاطر التي تهدد أرواح المواطنين.
كما قامت الوزيرة خلال هذا الاجتماع بإعطاء التعليمات لوضع شباك وحيد على مستوى الجماعة الترابية لمراكش لتسهيل كافة المأموريات من أجل تقديم المساعدات وتذليل العقبات أمام المتدخلين بشكل جاد ومسؤول.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
السعودية تشدد القيود على المسافرين اليمنيين عبر الوديعة.. ومصادرة تعسفية لمتعلقاتهم الشخصية
يمانيون |
في خطوة وصفت بأنها تمييزية وتعسفية، شرعت السلطات السعودية باتخاذ إجراءات مشددة وغير مسبوقة بحق المسافرين اليمنيين عبر منفذ الوديعة البري، الرابط بين اليمن والسعودية، ما أثار موجة من الغضب والاستياء في الأوساط اليمنية.
وأفادت مصادر ميدانية من داخل المنفذ، اليوم الأربعاء 2 يوليو 2025، أن الجانب السعودي فرض قيوداً صارمة على المسافرين اليمنيين، بمنعهم من اصطحاب أي متعلقات شخصية أو هدايا، والاكتفاء فقط بملابسهم الشخصية، دون أي مبررات قانونية أو توضيحات رسمية.
وأكدت المصادر أن سلطات المنفذ صادرت متعلقات شخصية وهدايا قيّمة من حقائب المسافرين، بما فيها أدوات إلكترونية ومستلزمات سفر أساسية، في إجراء لم يُطبق على جنسيات أخرى أو في المنافذ والمطارات السعودية الأخرى، ما يؤكد الطابع التمييزي الصارخ لهذه الإجراءات ضد اليمنيين فقط.
وأشارت التقارير إلى أن المسافرين اضطروا لترك أمتعتهم في المنفذ، ما تسبب في خسائر مادية كبيرة للكثير منهم، وسط تجاهل تام من حكومة المرتزقة الموالية للرياض، التي لم تحرك ساكناً للدفاع عن مواطنيها أو استنكار ما يتعرضون له من انتهاكات.
ويأتي هذا التضييق وفق مراقبون جزءاً من سياسات ممنهجة تهدف إلى إذلال المغتربين اليمنيين، وإلحاق المزيد من المعاناة بهم، كما يعاني بقية الشعب اليمني من عدوان وحصار سعودي إماراتي منذ 10 سنوات وبدعم أمريكي.