وزان تحتضن النسخة الثالثة لملتقى دار الضمانة الدولي للذكر والسماع
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
أخبارنا المغربية ــ عبد المومن حاج علي
تنعقد الدورة الثالثة من ملتقى دار الضمانة الدولي للذكر والسماع بمدينة وزان، خلال الفترة من 16 إلى 18 من الشهر الجاري.
وتحمل هذه الدورة، التي تنظمها جمعية الصفا لمدح المصطفى تحت إشراف عمالة إقليم وزان وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومجلس إقليم وزان وجماعة وزان ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، شعار: “أي تثمير لإرثنا الروحي في عالم اليوم؟”.
وتشارك في هذا الملتقى ثلة من مجموعات وفرق المديح والسماع، حيث تحيي الليلة الأولى من الملتقى فرقة أحمد سعد الدين للإنشاد الديني من دولة مصر، ومجموعة أهل توات بوزان.
وفي ثاني سهرات الملتقى، التي ستقام بساحة الاستقلال وسط مدينة وزان، سيكون الجمهور على موعد مع مجموعة فرقة تهامة للذكر التهامي تحت إشراف المقدم السيد إدريس التهامي، "الطريقة الحمدوشية الفاسية" برئاسة المقدم عبد الرحيم العمراني.
أما آخر ليالي الملتقى فتحييها فرقة النجاح التونسية للإنشاد والموسيقى الروحية" بقيادة الشيخ حاتم الفرشيشي، قبل أن يسدل ستار الملتقى بحصة فنية من أداء مجموعة الطائفة العيساوية برئاسة المقدم سعيد برادة.
على المستوى الفكري، برمج المنظمون عقد ندوة في موضوع شعار الملتقى بمشاركة ثلة من المفكرين والمثقفين والمهتمين بالفقه والتصوف والإعلام، وهي الندوة التي تسعى لرصد سبل تثمين الإرث الروحي للمملكة في ظل التحولات والتطور السريع الذي يشهده العالم.
كما يرتقب أن يعرف الملتقى حضور الأستاذ محمد بنوار مدير إذاعة وقناة محمد السادس للقرآن الكريم، والأستاذ عمر الرامي المدير المركزي للإنتاج والبث بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، والأستاذة خدجية رشوق الإعلامية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، والدكتور عبد الحميد السعيدي الكاتب لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، والأستاذ أسامة العلوي البكري المكلف بمهمة التشريفات والأوسمة، كضيوف شرف للملتقى الذي سيقدم وينشط من طرف الاعلامي هشام فتوحي.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب: التجربة الأمنية المغربية أصبحت نموذجاً يحتذى في العالم العربي
أشاد محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، بالتقدم الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية المغربية، مؤكداً أنها تسير بتناغم تام مع الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها المملكة.
وجاء ذلك خلال كلمته في حفل الافتتاح الرسمي للدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي انطلقت يوم الجمعة بمركز المعارض محمد السادس بمدينة الجديدة، تحت شعار: “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”، والتي تتواصل فعالياتها إلى غاية 21 ماي الجاري.
وأكد كومان أن هذا التقدم الأمني يُعد ثمرة للرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لأمن المواطن، وكذا لحرص المسؤولين عن قطاع الأمن الوطني على تطوير المرفق الأمني وتجويد خدماته.
وأضاف المسؤول العربي أن تنظيم هذه التظاهرة يعكس انفتاح المؤسسة الأمنية المغربية على محيطها المجتمعي، ويشكل جسراً للتواصل مع المواطنين من خلال تعريفهم بالمهام الجسام التي يضطلع بها رجال ونساء الأمن، وما يتحملونه من مسؤوليات وتضحيات في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
كما أبرز كومان أن التجربة المغربية في المجال الأمني أصبحت نموذجاً يُحتذى به في العالم العربي، خاصة على مستوى تبني مقاربة أمنية حديثة توازن بين الفعالية واحترام حقوق الإنسان، وتعتمد أسلوب الشرطة المجتمعية كخيار استراتيجي لتعزيز ثقة المواطن في الأجهزة الأمنية.