نسرين طافش تناشد جمهورها مواصلة دعم الفلسطينيين بالمقاطعة
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
البوابة-تواصل الفنانة نسرين طافش، دعم الشعب الفلسطيني، وحثت متابعيها على مقاطعة بعض المنتجات التي تدعم إسرائيل، وكتبت عبر حسابها الرسمي بموقع (إنستغرام): (هُدنة من القتال وليس المقاطعة، فالمقاطعة مستمرة).
اقرأ ايضاًو كانت نسرين طافش قد شاركت متابعيها بصورة جديدة لها، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام)، وعلقت عليها: (على هذه الأرض ما يستحق الحياة، هكذا طرزت كلمات أسطورة فلسطين الشاعر محمود درويش بأنامل مصممة الأزياء الفلسطينية هبة زغلول المقيمة في أمريكا على خصر هذا الثوب الفلسطيني المصمم بطريقة معاصرة الصورة عمرها سنتين، نحن شعب بطولات، ونحن أيضا شعب مبدع يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا شعب مثقف متعلم محب، حاملين معنا حب فلسطين في قلوبنا أينما كنا، الثوب الفلسطيني هو عنوان السلام والجمال والحرية المستمد من جمال فلسطين العظيمة الحرة، عائدون، وصباحكم نصر، حافظوا على معنوياتكم عالية واهتموا بسلامكم النفسي لتعودوا أقوى ولتستمروا بنصرتهم بالتوعية أو بالنشر وبالدعاء، بصورة بأغنية تراثية بإيمانك بالنصر، قضية فلسطين ليست ترند استمروا بالنشر).
يذكر أن الفنانة نسرين طافش، كشفت مؤخرًا عن فيلمها الجديد (السيستم)، مع الفنان أحمد الفيشاوي، والفيلم تأليف أحمد مصطفى، تصوير هيثم ناصر.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: نسرين طافش فلسطين التاريخ التشابه الوصف نسرین طافش
إقرأ أيضاً:
.. وإن ارتدى “الثوب” العربي!
اعتبارات عدة تجعل من الاحتفال بعيد الاستقلال لهذا العام استثنائياً، الأهم والأبرز فيها هو أنه يأتي والمؤامرة على الوطن قد بلغت ذروتها بهذا الواقع الذي تحاول قوى العدوان والاحتلال الجديد ترسيخه وتطبيع حياة الناس معه فلا يكون لهم إلا ما يسمح به العدو.
بكل وقاحة يحاول التحالف السعودي الامريكي الاماراتي إطالة أمد الأزمة بلا سقف محدد، ليعيش الوطن حالة “اللا حرب واللاسلم”، هادفا من ذلك إلى إبقاء حالة الشتات قائمة بين أوصال البلد، بقصد إضعافه والاستمرار في فرض الهيمنة عليه.
التحالف ذاته- المحتل للمناطق الجنوبية- يصر على بقاء اليمنيين هناك رهن فوضى الصراعات والحاجة وهموم المعيشة. سنوات ورحى الفساد تطحنهم مع غياب أي ملامح أو مبادرات مسؤولة وجادة لإيقاف دوامة الأزمات.
الاحتفال بعيد الاستقلال هذا العام يبدو أكثر حزنا وقد صارت المناطق الجنوبية ساحة لصراع شركاء الاحتلال على منابع النفط ومناطق الثروات وما يحصل في حضرموت نموذج قريب يشير إلى أن الوضع قابل للانفجار بين المحتلين، وما بينهم يقع المواطن اليمني ضحية المؤامرة وشتات القوى النافذة.
الأمر بلغ حدا سافرا من الاستهداف، والمحتلون الجدد استمرأوا الاستخفاف بأبناء الوطن وعاثوا في معيشتهم فسادا وإفسادا، يسيطر عليهم وهم بقاء هذا الحال إلى ما لا نهاية، بينما الشارع الجنوبي يغلي من هذا الاستخفاف وغياب ملامح الدولة إلا من مسميات لمستويات حكومية لا تفعل شيئاً ولا تنتفض للدفاع عن سيادة البلد وثرواته، ولا تضع حدا لهذه الأزمات وتصفية الحسابات على حساب المواطنين، وحتما سينفجر هذا الشارع يوما ليقول كلمته الفاصلة.
في هذا الوقت يبدو في الأفق ما يبشر، فاليوم في الساحات اليمنية سترتفع حناجر ملايين اليمنيين مؤكدة رفضها لاستمرار هذا الجمود واستمرار التحالف في ممارسة مخطط التمزيق والنهب، وهو الرفض المدعوم بالتأكيد على أن التحرك نحو انتزاع الحقوق وتحرير البلد إنما هو في انتظار توجيه القيادة. فالجاهزية والاستعداد في مستوى كفيل بوضع حد لهذا الحال.
خروج اليوم من المتوقع أن يكون لافتا وبشكل قوي، وسيحمل في كثافة الحشود من مختلف فئات المجتمع والقوى السياسية والاجتماعية، الرسالة الأبلغ بأن اليمنيين خرجوا في مسيرات تحذيرية قبل تفعيل لغة الضغط بأشكالها المختلفة لإجبار دول الاحتلال على رفع يدها عن كامل اليمن. كما على أمريكا وبريطانيا وأتباعهما أن يكونوا على قناعة بأن يمنيي اليوم هم أبناء يمنيي الأمس من شيدوا الحضارات، وفجروا الثورات ولقنوا الغزاة والمحتلين دروسا لم تنسها دولهم حتى اليوم، ويعلم البريطاني ذلك جيدا فقد اضطر قبل (58) عاما لجر أذياله قبيل الموعد المتفق عليه بعد أن لمس في اليمنيين بسالة لا تطاق للغازي والمحتل. لذلك لن يكون لأي استعمار جديد وإن ارتدى “الثوب” العربي أن يمر.
اليمنيون اليوم سيحتفلون بالمناسبة بشكل مختلف، وربما ستكون بداية للصفحة الأخيرة من ممارسات تحالف العدوان والاحتلال، منطلقين من حقيقة أن الوفاء للشهداء الذين فجروا الثورات ودافعوا عنها بدمائهم وأرواحهم لا يمكن أن يكون بقبول ما يجري.
والانتصار لدماء الشهداء يفرض على الجميع استشعار مسؤولية اللحظة وعدم القبول بأقل من التحرير الكامل والالتفاف حول مشروع جامع يضمن لكل أبناء الوطن السيادة على كل الوطن، والنهوض من حالة التأخر التي أراد أعداء اليمن أن تظل مزمنة في هذا البلد.
كما أن المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، تحتم على الجميع الاستعداد باستحقاقات المواكبة التي تبدأ من تنقية وحدة الوطن من شوائب الطامعين، واستقلاله من كل أشكال التبعية، ما يعني أن معركة تحريره مسألة مبدئية غير قابلة للنقاش.