ضنك يتألق ويهزم بهلا في مسابقة درع الوزارة للطائرة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ضنك – ثويني اليحيائي
سطّر نادي ضنك ليلة من التألق بعدما قدّم واحدًا من أجمل عروضه هذا الموسم وأسقط بهلا بثلاثة أشواط نظيفة ضمن منافسات مسابقة درع الوزارة للكرة الطائرة، في مباراة جاءت عنوانًا للإصرار وروح الإصرار ولغة التفوق المطلق. وجاءت نتائج الأشواط على النحو الآتي: 25–18، 25–18، 25–17
منذ الإرسال الأول بدا واضحًا أن ضنك لا يدخل المباراة للبحث عن إيقاعه، بل لحسمها مبكرًا.
أداء هجومي متدفق، وحائط صد صلب، وتركيز ذهني عالٍ، كلها عناصر رسمت لوحة انتصار لا تقبل الشك ولا تمنح المنافس أي مساحة للعودة. لم تكن المباراة مجرد مواجهة عابرة، بل كانت استعراض قوة قدّم فيها الفريق واحدة من أكثر نسخه نضجًا وتماسكًا، مسيطرًا على الإيقاع، ممسكًا بزمام المبادرة، ومقدمًا نموذجًا للفرق الكبيرة في المسابقة.
وبهذه الثلاثية النظيفة يواصل نادي ضنك إرسال رسائل واضحة في مسابقة درع الوزارة رسائل تُكتب بالأداء قبل الكلمات، وبالقوة قبل التصريحات، ونادي ضنك لا يشارك فحسب بل ينافس ويؤكّد أنه قادم لترك بصمة لا تُنسى في مسار المسابقة.
حيث قال مدرب الفريق سلطان راشد الزيدي: هذه الروح هي ما نعمل لأجله واللاعبون جسّدوا شخصية الفريق وقدّموا مباراة تعكس جهدهم الكبير في التمارين، ونحن ذاهبون بعيدًا في هذه البطولة وطموحنا أكبر مما يراه الجمهور.
بينما قال عبدالرحمن الشكري مساعد المدرب: الفريق كان حاضرًا في كل نقطة وفي كل لحظة، والانضباط والتناغم بين اللاعبين كان مفتاح الفوز... والقادم أجمل بإذن الله.
أما أحمد العزيزي مدير الفريق فقال: الفوز جاء نتيجة عمل إداري وفني وجماهيري متكامل، ونادي ضنك يثبت أنه يملك فريقًا يعرف كيف ينتصر وكيف يفرض احترامه.
نصر السعدي كابتن الفريق قال: دخلنا المباراة بعقلية الفوز فقط وحافظنا على رتم عالٍ حتى آخر نقطة، ونعد جماهيرنا أن القادم سيكون أقوى، ورسالتي للاعبين هي أن نلعب بروح واحدة وبشعار واحد وبقميص واحد.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.