ندوات ووظائف.. وزارة العمل تكثف نشاطها بالمحافظات
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
سلّمت مديرية عمل الإسماعيلية، برئاسة د. أيمن شعبان، مدير المديرية، 25 عقد عمل لذوي الهمم من مختلف الإعاقات في مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران.
وأكدت المديرية، أن هذه الخطوة تعكس رؤية الوزير في دمج وتمكين ذوي الهمم اقتصاديًا وتأكيد حقهم في العمل اللائق، والالتزام بتطبيق نسبة تشغيل 5% المنصوص عليها في القانون، بما يعزز الاستقرار والعدالة الاجتماعية.
وقامت لجنة من مكتب السلامة والصحة المهنية بالبدرشين، التابع لمديرية عمل الجيزة، بحملة تفتيشية على عدة مواقع بأعمال تشييد كوبري أبو النمرس (شركة EDECs)، تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران.
وأوضح د. كريم أبو السعود أن الحملة استهدفت التأكد من تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، وذلك للحفاظ على صحة العمال وتفادي الحوادث، وفقًا للكتاب الدوري رقم 18 لسنة 2025 الخاص بالتفتيش على المواقع الإنشائية.
كما نظّمت مديرية العمل بالمنيا، تحت إشراف إدارة بحوث العمالة، الاختبارات النظرية والعملية لعدد (2) دورة تدريبية على مهنة "التفصيل والخياطة" لـ (32) متدربة بالعربة المتنقلة بقرية زاوية الجدامي بمركز مغاغة.
وأوضحت د. ماجدة صبح أن الدورات تأتي تحت رعاية وزير العمل محمد جبران ومحافظ المنيا، لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.
ونظّمت مديرية العمل بقنا ندوة تثقيفية متخصصة حول قانون العمل الجديد (14 لسنة 2025) بمركز التدريب التابع لمصنع سكر قوص.
زتناولت الندوة محاور رئيسية منها: المفاوضة الجماعية، منازعات العمل الجماعية، صندوق الطوارئ للعمال، تنظيم عمل الأجانب، تفعيل نسبة الـ 5% لذوي الهمم، والعمالة غير المنتظمة.
وأشار أحمد معوض، مدير المديرية، إلى أن الندوة تأتي بناءً على توجيهات وزير العمل محمد جبران لتعزيز الوعي بالقوانين وضمان تطبيق أحكامها.
ومن ناحيته، تابع محمود باسل، مدير مديرية العمل بالأقصر، الشباب الملحق بورشة تدريب "التسويق" بمركز التدريب المهني التابع للمديرية.
و يهدف التدريب إلى مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل، وإعادة تأهيل الشباب لمهن مطلوبة، وإعدادهم لدخول سوق العمل أو البدء في مشاريع مصغرة، وذلك ضمن رؤية مصر 2030 وتوجيهات وزير العمل محمد جبران لدعم التنمية الاقتصادية.
وفي سياق آخر، سلّمت مديرية العمل بسوهاج، في احتفالية كبرى، (56) جائزة لأوائل خريجي عدد (23) دورة تدريبية على (10) مهن متنوعة، وذلك في إطار مبادرة "مهنتك مستقبلك".
وأوضحت إلهام أبو زيد، مدير المديرية، أن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران.
وشملت الجوائز: ماكينات خياطة، حقائب صيانة تليفون محمول، حقائب للمساحة، المشغولات اليدوية، وصيانة أجهزة التبريد والتكييف، وغيرها، بهدف تمكين وتأهيل أبناء المحافظة لسوق العمل.
ونفّذت مديرية العمل بأسوان برنامجين تدريبيين جديدين، وهما: برنامج في مجال "الملابس الجاهزة" لـ (10) متدربات بالوحدة المتنقلة بنصر النوبة، وبرنامج في مجال "صيانة أجهزة التبريد والتكييف" (المستوى الثاني) لـ (10) متدربين بمركز تدريب مهني المحمودية.
كما تم البدء في برنامج "صيانة الشاشات وتركيب كاميرات المراقبة".
وأشار محمود عيسى، مدير المديرية، إلى أن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران بتكثيف الدورات المجانية وتمكين الشباب اقتصاديًا ضمن مبادرة "مهنتك مستقبلك".
وشارك محمود باسل، مدير مديرية العمل بالأقصر، في إلقاء محاضرة لأولياء أمور الطلبة ذوي الهمم بمؤسسة "مختلف" للتنمية المستدامة.
أوضح اللقاء أهمية تأهيلهم لسوق العمل وحقوقهم في الالتحاق بالعمل اللائق كما ورد في القانون رقم 10 لسنة 2018 وقانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار اهتمام وزارة العمل، وبتوجيهات الوزير محمد جبران، بإعادة تأهيل ودمج ذوي الهمم في سوق العمل.
وعقد مكتب السلامة والصحة المهنية بطنطا، التابع لمديرية عمل الغربية، ندوة توعوية بعنوان "سلامتك تهمنا" بمستشفى حميات طنطا.
وأوضح نهاد عبد المعطي، مدير المديرية، أن الندوة تناولت أهمية السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت الصحية، وطرق التعامل السليم والتخلص الآمن من النفايات، وإجراءات الوقاية من المخاطر المحتملة.
وتأتي الندوة بناءً على تعليمات وزير العمل محمد جبران للحفاظ على سلامة القوى العاملة.
شاركت مديرية عمل مطروح، برئاسة المهندس مصطفى جابر، مدير المديرية، في ملتقى للسلامة والصحة المهنية (OSH) نظمته شركة خالدة للبترول بموقع سلام.
تضمن الملتقى ندوة حول أهمية السلامة في قانون العمل الجديد، وإجراءات السلامة المهنية، وضوابط الحد الأدنى للأجور، وساعات العمل.
وفي الختام، تم تكريم العاملين المتميزين في تطبيق معايير السلامة، مع التأكيد على استمرار جهود التوعية لضمان تطبيق القانون والحفاظ على نسبة الـ 5% لذوي الهمم، وذلك بتوجيهات وزير العمل محمد جبران.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل القطاع الخاص شركات القطاع الخاص وزير العمل محمد جبران سوق العمل قانون العمل الجديد مبادرة مهنتك مستقبلك
إقرأ أيضاً:
حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.
عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.
ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.
في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.
يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.
نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.
يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.
امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.
تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.
في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.
الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.
يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.
مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.
إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.
يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.
*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".
*خدمة بروجيكت سنديكيت