شاهد.. جولة وفود الكاراتيه في الأهرامات والمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
نظم الاتحاد المصري للكاراتيه بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة جولة سياحية مميزة للوفود المشاركة في بطولة العالم للكاراتيه 2025، التي تستضيفها مصر في النسخة الحالية بعد غياب دام أربعين عامًا.
وشملت الجولة زيارة المتحف المصري الكبير والأهرامات، وذلك على هامش البطولة المقامة حاليًا على الصالة المغطاة باستاد القاهرة الدولي.
وجاءت الزيارة بالتنسيق بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري للكاراتيه حرصا على إتاحة الفرصة للوفود الدولية للاستمتاع بالأجواء السياحية والثقافية في مصر والتعرف على أبرز معالمها التاريخية.
تفاصيل زيارة الأهرامات
وضمت الجولة شخصيات، من بينها زوجة رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه أنطونيو سبينوس، واستيبان بيريز رئيس لجنة التنظيم بالاتحاد الدولي وزوجته، وعدد من أعضاء الاتحاد الدولي وأعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب رئيس الاتحاد الأسترالي.
ورافقت الوفود خلال جولتهم أمنية عصام التهامي الإدارية بالاتحاد المصري للكاراتيه.
وعلى صعيد المنافسات، نجح ثلاثة من لاعبي المنتخب الوطني في التأهل إلى المباريات النهائية لبطولة العالم للكاراتيه.
وتأهلت أحلام حمدي إلى النهائي بعد الفوز على بطلة تشيلي بنتيجة 8-4 في وزن 55 كجم، بينما تأهل عبد الله في وزن 75 كجم بعد فوزه على بطل أرمينيا بنتيجة 4-2 في نصف النهائي.
كما تأهل يوسف بدوي إلى نهائي وزن تحت 84 كجم بعد فوز مثير على بطل الأردن.
وفي منافسات الكاتا، يخوض الثنائي المصري مصطفى غباشي وآية هشام مواجهة على الميدالية البرونزية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد المصري للكاراتيه وزارة الشباب والرياضة بطولة العالم للكاراتيه المتحف المصري الكبير الأهرامات الاتحاد المصری للکاراتیه
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)